المؤسسة : ماهي الرسالة التي يريد أن يوجهها الاتحاد الأوروبي من المشاهد الجنسية الساخنة على موقعه ؟ هل هي الدعوة إلى الحرية الجنسية ؟ أم الدعوة إلى الفوضى والشذوذ ؟ هل يريد هدم النظام الأسري وماذا عن مستقبل الطفولة ؟ إن هذه هي البداية التي أوصلتنا إلى الهاوية حتى بلغت
الوحشية في إطار الجنس التجاري أن تغتصب طفلة في السادسة من عمرها وتحت عدسات التصوير والنشر على الانترنت بل وبلغ الأمر بمراهقة 17 عاما تعلن عن نفسها الاستمتاع بها مقابل 250 دولار وفي أمريكا بالذات وتعمل مع أمها في الدعارة وهي ليست فقيرة أو جائعة لأنها في أمريكا وفيديو يعرض في كولومبيا اغتصاب قاصرتين تحت عدسات التصوير للنشر في العالم تحت واقع الفقر وشبكة ضخمة للدعارة تشمل 250 فتاة بأمريكا وبالتأكيد معظمهن من آسيا و أفريقيا تم تهريبهن عبر عصابات المافيا !! وأغلق موقعاً في الينوى الأمريكية يبث صوراً إباحية لأطفال أثناء تعرضهم لاعتداءات جنسية تحت عدسات التصوير للجنس التجاري واعتقل 27 شخصاً ممن يديرون الموقع !! فهل يشجع الاتحاد الأوروبي كل هذه الجرائم بحق الأطفال والنساء ؟ وهل يؤيد استغلال الانترنت للمواقع الإباحية على حساب الضحايا من الأطفال والنساء المرغمين على ذلك بدافع الخطف من العصابات أوبدافع الفقر؟ إن حضارتنا ترفض الجنس التجاري ولا تسمح به بينما تقدس الجنس كعبادة كالصلاة تماماً في إطار الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة وتحرم الحرية الجنسية وتحرم استغناء النساء بالنساء والرجال بالرجال لأنها سقوط مريع للبشرية في وحل الحيوانية مع الاعتذار للحيوان !!
سي إن إن 23/8/2008م
(أ)مشاهد جنسية "ساخنة" على موقع للاتحاد الأوروبي تفجّر جدلاً واسعاً
(ب)اكتشاف شبكة ضخمة للدعارة تضم 240 فتاة بأمريكا
(ج)واقع طفلة في الـ6 يجسد صناعة الجنس بكمبوديا
(د)فيديو لاعتداء جنسي على قاصرتين يثير غضب كولومبيا
(هـ)اعتقال مراهقة تروج للجنس عبر الإنترنت
بروكسل، بلجيكا (CNN)-- أصرت المفوضية الأوروبية على تثبيت مجموعة مشاهد فيديو كانت قد وضعتها ضمن قناتها الخاصة على موقع "يوتيوب" الشهير، رغم تلقيها شكاوى عديدة من نواب أوروبيين احتجوا على محتواها الجنسي.
وقد زاد من تفاقم الأزمة الإقبال الكبير الذي حظيت به تلك المشاهد، التي تلقت 280 ألف زيارة عبر الشبكة العنكبوتية، مع ما تحويه من مشاهد تتضمن ممارسات جنسية طبيعية ومثلية، وضعتها المفوضية للترويج للسينما الأوروبية.
وكانت المفوضية، التي تعتبر الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي، قد أطلقت مؤخرا عبر موقع "يوتيوب" قناة خاصة بها تحت عنوان EUTube بهدف تناول قضايا التغيير المناخي ومسائل حقوق الإنسان.
وتتضمن المشاهد التي وضعت الأسبوع الماضي تحت عنوان "عشاق السينما سيحبون هذا" ستة مقتطفات من أفلام شهيرة، تعرض على مدار 44 ثانية مشاهد لممارسات جنسية لثمانية عشر زوجاً، طبيعياً وشاذا، وتترافق المشاهد مع تأوهات قوية تبلغ ذروتها في نهاية الشريط الذي يتخلله ظهور عبارة "لنجتمع معاً."
وتُظهر المشاهد الأزواج يمارسون الجنس في عدد متنوع من الأماكن، مثل غرف النوم والمطابخ وحمامات المطابخ.
وقد استقبلت هذه المشاهد 280 ألف زيارة خلال الفترة القصيرة التي تلت عرضها، لتحل بذلك في المرتبة الثانية من حيث الشعبية بعد إعلان بثته المفوضية عبر قناتها لتقديم معونات إنسانية.
وقال مارتن سيلمير، الناطق باسم المفوضية، إن المشاهد تشكل مقتطفات من أفلام أوروبية شهيرة وحاصلة على جوائز دولية مثل "أميليا" و"باد أديوكيشن" وهي، بحسب سيلمير، "تشكل إضاءة جيدة على التاريخ الغني للسينما الأوروبية."
وقال سيلمير إنه لم يتسلم أي شكوى حول مشاهد الفيديو الموجودة على الموقع، خاصة وأنه سبق عرضها في مهرجان برلين السينمائي.
غير أن النائب البولوني ماسياج غيرتيش، عضو عصبة العائلات البولونية المحافظة، اتهم، في لقاء مع BBC المفوضية بأنها "تستخدم وسائل غير أخلاقية للترويج،" وفق ما نقلته الأسوشيتد برس.
كما انتقدها غودفري بلوم، نائب حزب الحرية البريطاني، واصفاً المشاهد بأنها "محرجة" وتشبه مراقبة عدد من الأقارب العُجّز وهم يحاولون التصرف بصورة شبابية.
وأضاف: "التسجيل عبارة عن فيلم إباحي خفيف، وهو ينم عن ذوق رث وسقيم."
ويلاحظ أن المشاهد باتت الموضوع المفضل للنقاش على المنتدى الإلكتروني التابع للاتحاد الأوروبي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض لها، فيما قامت المفوضية بانتداب موظف من قبلها لمتابعة الموقع والرد على الانتقادات إلكترونياً.
يذكر أن موقع الاتحاد الأوروبي عبر "يوتيوب" يضم 46 تسجيل فيديو، يتناول مجموعة كبيرة من المواضيع أبرزها: السلامة المرورية وأنظمة الهجرة وإصلاح سوق السكّر المشتركة، ويعمل الموقع باللغتين الإنجليزية والألمانية، فيما يُنتظر أن يبدأ العمل باللغة الفرنسية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
----------------------------
(ب)اكتشاف شبكة ضخمة للدعارة تضم 240 فتاة بأمريكا
ريفرسايد، الولايات المتحدة (CNN) -- أكد مسؤولون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أن السلطات تمكنت قبل ايام، من اكتشاف شبكة دعارة ضخمة، تضم أكثر من 240 فتاة، وحققت ملايين الدولارات، وتمارس نشاطها في معظم الولايات الأمريكية الغربية.
وقالت السلطات إنه تم الأسبوع الماضي اعتقال سبعة أشخاص للاشتباه بتورطهم في قضايا مختلفة، كان من بينهم رجلان من المسؤولين عن إدارة هذه الشبكة الضخمة، التي تعد واحدة من أكبر شبكات الدعارة التي تم اكتشافها مؤخراً.
وقال بوب دويل، مسؤول الأمن في ريفرسايد بولاية كاليفورنيا، إن الرجلين، وهما بواز بينموشى (44 عاماً) وأوفر موسز (43 عاماً)، يخضعان للتحقيق بشأن تورطهما في إدارة الشبكة.
ويدير المشتبه بهما مؤسسة ترفيهية تجارية، يطلق عليها اسم تسلية النخبة" أو "Elite Entertainment"، تمارس أنشطتها عبر شبكة الانترنت والإعلانات الصحفية، حسبما أفادت أسوشيتد برس، نقلاً عن محققين بالقضية.
واتسعت دائرة الاشتباه لتضم أعضاء آخرين في إدارة الشبكة، منهم زوجة بينموشى، ميلاني آن سميث (24 عاماً) وفتاتين تحملان الجنسية الروسية، الأولى تدعى موتي فينتروف (33 عاماً)، والأخرى إليران (28 عاماً)، بالإضافة إلى أزواجهم.
وخلال الثلاث سنوات الأخيرة، استخدمت المؤسسة أكثر من 80 خط تلفوني، حيث أجرى عملاؤها بولايات كاليفورنيا ونيفادا وأوريغون وأريزونا، نحو 800 رقم هاتفي، لطلب فتيات لممارسة الجنس.
وقال دويل إن المؤسسة كانت تحصل من عملائها على مبالغ تتراوح بين 200 و2000 دولار، مقابل خدماتها عن كل صفقة جنسية يتم عقدها.
وذكرت المصادر أن المتهمين كانا يستخدمان المبالغ التي يحصلون عليها في الاحتيال على بنوك ومؤسسات عقارية، للحصول على قروض لتمويل شراء عقارات تزيد قيمة كل منزل منها على مليون دولار.
وكانت عناصر من الشرطة عملوا متخفين، خلال الفترة من العام ونصف إلى العامين الماضيين، لمتابعة نشاط المؤسسة الترفيهية، التي قامت بتأجير العديد من الغرف في فنادق مختلفة، حيث تم إلقاء القبض على المتورطين في هذه الشبكة.
وضبطت أجهزة الشرطة أيضاً، 15 جهاز كمبيوتر، ومبالغ مالية تصل إلى 5 ملايين دولار، ولكن لم يتم تحديد الأماكن التي عثرت فيها الشرطة على تلك المضبوطات.
وقررت المحكمة تحديد قيمة الكفالة ما بين 25 الف إلى 1.5 مليون دولار.
كما تقرر موعد جلسة المحكمة لتوجيه التهم للمتهمين يوم 21 اغسطس/ آب الجاري.
-----------------
(ج)واقع طفلة في الـ6 يجسد صناعة الجنس بكمبوديا
فنوم بنه، كمبوديا (CNN)-- عندما كانت سري في عمر الخامسة، باعتها أسرتها إلى بيت دعارة في كمبوديا.. الآن وهي في السادسة بعد إنقاذها من براثن الاستغلال وممارسة الجنس بالقوة وتعاطي المخدرات، أصبحت الطفلة ضحية من ضحايا فيروس HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الايدز".
وفيما لم يعرف المبلغ الذي قبضته أسرة الصغيرة، إلا أن تقارير تشير إلى أن المبالغ المدفوعة تتراوح عادة بين 10 دولارات إلى مائة دولار.
وقبل إنقاذ سري من براثن هذا الواقع الظالم، تحملت الصغيرة الاستغلال من قواديها ومن السائحين المهووسين بممارسة الجنس مع الأطفال.
وأجبرت سري من التنقل من حضن رجل إلى آخر وهي تحت تأثير المخدر لإخضاعها، لتصبح تجسيدا حيا ومؤلما في قلب صناعة جنس ضخمة تدر ملايين الدولارات على كمبوديا.
وتقول مو سوشوا، وزيرة كمبودية سابقة وأحد الناشطين في مكافحة تجارة الجنس، إن هذه الصناعة "ضخمة جدا."
وأضافت أنه مع نضال ملايين الكمبوديين للبقاء على قيد الحياة والعيش بأقل من 50 سنتا يوميا، يدفع هذا الواقع العديد من النساء إلى هذا الحل المؤلم، كما أن الفقر هو أحد الأسباب الذي يدفع بالأسر إلى بيع فلذات أكبادهم.
فيما تقول منظمات دولية بينها "اليونيسف" و"أنقذوا الأطفال" أن هناك بين 50 ألف إلى مائة ألف امرأة وطفلة تعملن في هذا المجال.
كما تشير تقديرات وكالات الأمم المتحدة إلى أن نسبة 30 في المائة من العاملات في بيع أجسادهن في العاصمة الكمبودية، هن تحت سن الثامنة عشرة، فيما يرى ناشطون أن النسبة قد تكون أكبر من هذا بكثير.
يُشار إلى أن هناك أكثر من مليون الطفل يستغلون جنسيا حول العالم في تجارة تدر أرباحا هائلة، وفق وزارة الخارجية الأمريكية.
وتعتقد الخارجية الأمريكية أن كمبوديا هي نقطة نقل ومحطة رئيسية في هذه التجارة.
يُشار إلى أن الطفلة سري تم إنقاذها على يد سومالي مام، وهي بائعة هوى سابقة وتدير حاليا ملجأ لضحايا تجارة الجنس في كامبوديا.
وقد استطاعت هذه الإنسانة إنقاذ أكثر من 53 طفلة حتى الآن من هذا المصير الحالك، ومعظمهم يعانون من اضطرابات نفسية حادة.
إحدى هذه الصغيرات الموجودات في الملجأ مصابة باضطراب نفسي حاد، فقد أنقذت بعض سجنها لعامين في قفص مع اغتصاب متكرر لها، وهي الآن بحاجة ماسة لعلاج نفسي، رغم عدم توفره في الملجأ.
كما أن نسبة 20 في المائة من ضحايا هذه التجارة يحملن فيروس HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الايدز."
وتقول مام إن كل ما تستطيع توفيره لهن هو الحنان والدعم، وإن كان ذلك صعب جدا مع وجود العديد من الأطفال المحتاجين حولها.
يُذكر أن عمل مام الإنساني، لفت نظر زعماء دوليين ومشاهير ورجال دين، وتحتل صورة لها مع البابا الراحل يوحنا بولس الثاني زاوية من مكتبها في فنوم بنه.
وفي شأن ما يحمله المستقبل للصغيرة سري، قالت مام وهي تربت على رأسها: سراي تحمل الفيروس HIV.
وفي بلد مثل كمبوديا يفتقر إلى مستشفيات متخصصة والاهتمام الصحي، يبقى مصير هذه الصغيرة مجهولا.
وتأمل مام ان توفر لسري حياة كريمة طالما هي على قيد الحياة.
------------------
(د)فيديو لاعتداء جنسي على قاصرتين يثير غضب كولومبيا
بوغوتا، كولومبيا (CNN) -- تحقق أجهزة الأمن والشرطة في كولومبيا بشريط فيديو مزعوم حول فتاتين تعرضتا للإساءة الجنسية والتحرش على يد رجل، بحيث شكل دليلا سوف يستخدم ضده في المحكمة، والذي أثار جدلاً شعبياً كبيراً بعد أن قامت وسائل الإعلام ببثه.
وكانت محطات التلفزيون المحلية قد بثت الخميس لقطات من شريط الفيديو الذي يظهر الإساءة الجنسية للفتاتين، حيث ظهر فيه رجل، في منتصف العمر، من دون قميص مقيداً بالأصفاد وهو يصرخ أمام الكاميرا، لأنه تم الإيقاع به.
ووقعت حادثة الاعتداء المزعومة للفتاتين، اللتين لا يزيد عمرهما على الحادية عشرة، في مدينة موميل، على بعد 330 ميلاً إلى الشمال الغربي من العاصمة الكولومبية، بوغوتا، وفقاً لما نقلته الأسوشيتد برس عن الشرطة المحلية.
غير أنه لم يتضح التاريخ الذي وقعت فيه الإساءة المزعومة للفتاتين.
وتم استجواب ثلاثة من عناصر الشرطة وقائدهم، كانوا قد أفرجوا عن شريط الفيديو، حول سلوكهم العام، وفقاً لما قاله الناطق باسم الشرطة الوطنية، ألبيرتو كانتيلو.
وانتقد الرئيس الكولومبي، ألفارو أوريبي، بشدة قرار رجال الشرطة بعدم التدخل في الوقت الذي كانت تعاني فيه الفتاتان القاصرتان جراء إجبارهما على ممارسة الجنس، وكذلك بسبب قرارهم بنشر الشريط الذي يصور الجريمة.
وقال أوريبي في تصريح للصحفيين "إن تصوير الشريط لجمع الأدلة، يعد سبباً واحداً، غير أنه من الضرورة بمكان حماية مشاعر وكرامة هاتين الفتاتين."
----------------------
(هـ)اعتقال مراهقة تروج للجنس عبر الإنترنت
شيكاغو، الولايات المتحدة (CNN) -- يبدو أن هناك أشخاص لا يتعلمون الدروس أو العبر من تجاربهم السابقة، فقد اعتقلت السلطات الأمنية في شيكاغو فتاة مراهقة، سبق أن اعتقلت مع أمها في قضية دعارة، لترويجها الجنس عبر الإنترنت.
وجاء اعتقال المراهقة كيمبرلي بيترسون، ذات السبعة عشر ربيعاً، إثر قيام محققين بعمليات بحث روتينية في الإعلانات المبوبة على الشبكة العالمية واكتشاف إعلان يقول: "استمتع بفتاة شقراء" مقابل 250 دولار في الساعة مع صور مرافقة للإعلان يظهر امرأة مبتسمة وهي في ملابسها الداخلية.
واتصل أحد المحققين برقم الهاتف المرفق بالإعلان، وتوجه إلى منزل بيترسون وبدأ التفاوض مع امرأة تبلغ من العمر 27 عاماً حيث وصل المبلغ المطلوب إلى 300 دولار، وفق ما أعلن مدير شرطة هيلسايد، جوزيف لوكاجيك.
غير أنه تم الإفراج عن بيترسون بكفالة بعد اعتقالها وتوجيه التهمة لها، فيما اتهمت امرأة أخرى تدعى هايدي مودج (27 عاماً) بتهمة ممارسة الدعارة والبغاء.
كذلك تم اعتقال رجل يبلغ من العمر 48 عاماً، كان قادماً إلى منزل بيترسون أثناء مداهمته من قبل المحققين، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
ووجهت إلى والدة كيمبرلي تهمة مماثلة في إبريل/نيسان 2006 بعد أن أبلغت الشرطة أنها تقدم خدمات "المرافقة" للترفيه عن الرجال المتزوجين، غير أن التهمة أسقطت لاحقاً.
كذلك اعتقلت كيمبرلي، التي كانت تبلغ من العمر 16 عاماً، في ذلك الوقت غير أنه لم توجه لها أية اتهامات، في حين حكم على والدتها بالسجن لمدة عامين بسبب قيادة السيارة وهي مخمورة.
وكانت شيكاغو قد شهدت في الفترة نفسها من العام الماضي تقريبا حملة اعتقالات واسعة لشبكة دعارة تروج للجنس عبر الإنترنت.
فقد أغلقت السلطات الأمنية بولاية إلينوي الأمريكية موقعا على شبكة الانترنت كان يبث صورا إباحية حية لأطفال أثناء تعرضهم لاعتداءات جنسية.
وأعلن عن احتجاز 27 شخصا ممن كانوا يديرون هذا الموقع، ووجهت إليهم اتهامات بإدارة شبكة لدعارة الأطفال عبر الانترنت.
وقال مسؤولون بالسلطات الفيدرالية إن الأجهزة المختصة التابعة لوزارات العدل والهجرة والأمن الداخلي لا تزال تبحث عن أحد المتهمين الذين كانوا يقومون بإدارة غرفة للحوار على موقع "kiddypics & kiddyvids" بأسماء وهمية.