block

القائمة الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية
مـديـر المـوقــــع
حـــول المؤسسة
المـكــــــــــــتـبـة
ركــــــن المــرأة
أرشيف المقالات
أقســام المقالات
الاســـتـــــفتاءات
البحث في الموقع
راســــــــلـــــــنا
دلـيــــل المواقع
تنــــزيل الملفات
البـــوم الصــــور
مــــــــذكــــــــرات
   

 
block

أقـسـام المـقـــــــالات

 

خـبــــر اليـــــــوم
ماوراء السطـور
أحــــداث سبتمبـر
الــــــــعـــــــــراق
أنشطة المؤسسـة
أفـــغــانســـتــــان
فـلسـطـــــــيــــــن
الإرهـــــــــــــــاب
حـــــــــــــــوارات
مــــؤتـــمـــــــرات
الصــــهـيــــــونيـة
سـقــوط أمـريكـــا
ركـــن المـــــــرأة
متـــفـــرقـــــــــات
مــــن أقـــــوالـهم
استفتـــاء لقراءنا
انصــــر نبيــــــــك
استراحــة القارئ
حــقـــوق الإنسان
الفقـــــر والديــون
الأديــــــــــــــــــان
اليــــورو/ الدولار
النــــــــــــــــازية
رؤى أمـــريكيـــــة
تجــارة الرقيق والأطفال
اسلحــــة الدمار الشامل
بوش والمحافظون الجدد
ماقاله الغربيون عن الرسول
التحالف المسيحي الصهيوني
نـــهــــايــــة الــــشـــر
أخـــتــرنـــا لـــك
الأمن والسلام
ضحايا النازي بوش
مــحـــور الــشــر
تـهــــــــاني اليـــــــــوم
مــــــتــــابــعــــات من الصحف الغربية
مــــــتــــابــعــــات من الصحف العربية

 
block

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

 
block

أخبار عشوائية

 


يهود ضد الصهيونية
[ يهود ضد الصهيونية ]

·اولمرت يقول انه سيتم الترحيب بمشاركة سوريا في محادثات السلام
·ردود فعل متشككة على عرض أولمرت إجراء محادثات مع زعماء عرب
·احمدي نجاد: اسرائيل " لن تتمكن من البقاء"
·كشف فضائح و أسرار في حياة أينشتاين

 
block

افضل 10 مقالات

 

  • (أ)مشاهد جنسية "ساخنة" على موقع للاتحاد الأوروبي تفجّر جدلاً واسعاً
  • خواطر مسلم في المسألة الجنسية
  • مثلث برمودا
  • ماذا قال فلاسفة الغرب ومفكروه عن نبي الإسلام؟
  • من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
  • موقع ياباني يتحدث عن خفايا سبتمبر
  • انشاء مرصد مستقل لمحاربة الرشوة في المغرب
  • اكتشافات جديدة حول التحقيقات في غونتنامو
  • امبراطورية الشر الجديدة
  • صندوق النقد العربي : متوسط دخل الفرد في اليمن 300 دولار سنويا

  • [ المزيد ]

     
    block

    آخر المقالات

     

    قائد عسكري إيراني: إيران لا تحتاج الى صواريخ
    (أ) روسيا واسرائيل تواصلات التعاون في مجال مكافحة الإرهاب واستخدام طائرات التجس
    مقتل 20 شخصا على الأقل في هجوم انتحاري على مركز للشرطة في شمال غرب باكستان
    مقتل 7 عناصر مخابرات يمنيين في هجوم شنه مسلحون جنوب البلاد
    الرئاسة الافغانية تعلن عن تشكيل مجلس اعلى للسلام لاجراء محادثات مع طالبان
    صحف العالم: تل أبيب "أفضل وجهة سياحية للمثليين"
    مقتل 9 اشخاص في تحطم طائرة بنيوزيلندا
    هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية بداغستان يخلف ضحايا
    مصر تلغي زيارة متكي الى القاهرة على خلفية انتقاده الدعم العربي للمفاوضات الفلسطي
    مسؤول روسي: العراق في حاجة الى الدعم الدولي بعد انسحاب القوات الامريكية

    [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

     
    Title here!
    block

    altavesta

     

    لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.

     
    block

    كـتــــب مجــــــــانيــــــــة

     

    • كتاب أصول تربية المرأة المسلمة المعاصرة (700) صفحة .

    • كتاب الجندر (النوع الاجتماعي ) الجزء الأول.

    • محاضرة الأمير تشارلز البريطاني بعنوان (الإسلام والغرب) -عربي / إنجليزي.

     
    nnews

    الناتو.. الطريق نحو الشرق

     أرسلت في الأثنين 23 -11- 2009 بواسطة admin                   

      

    المؤسسة: إننا نرحب جدا بهذا المقال الوارد في صحيفة ميركوز الألمانية والذي يدعو حلف الناتو بأن يفعل مابوسعه وبقوة لضم روسيا والصين واليابان والهند ليس كدول أعضاء فحسب  وإنما كشركاء ليسهموا في العمل وفي هذه الحالة فقط سيكون بمقدوره القيام بتحولات عادلة في المستقبل!!



    ونحن قلنا وبتكرار أن حلف الأطلسي بشكله الحالي لن يخدم الأمن والسلام لأنه في الأساس أقيم لمواجهة حلف وارسو في الأيام الباردة عندما كان العالم ينقسم إلى معسكرين واليوم وبعد انتهاء الحرب الباردة وحتى لا تعود مرة أخرى يجب أن يضم الحلف روسيا والصين واليابان والهند على الأقل!!

    الناتو.. الطريق نحو الشرق


    على التحالف ان يفعل بقوة ما بوسعه لضم روسيا, الصين, اليابان والهند إلية – ليس كدولة أعضاء بل كدول شريكة تسهم في العمل وبذلك فقط سيكون بمقدوره ان يجعل تحولات النفوذ عادلة في المستقبل.
    صحيفة" راينيشر ميركوز"الالمانية
    كلف أمين عام الناتو بصياغة مفهوم استراتيجي جديد ووضع مقترحات لتعديله بحيث يمكن المصادقة عليه في القمة المقبلة وأخذا في الاعتبار الإشكاليات الراهنة وتلك المحتملة في المستقبل والتي سيكون على التحالف التصدي لها ينبغي ان يتضمن هذا المفهوم إجابات على أربع إشكاليات ملحة هي: كيف سيكون بالإمكان التوصل الى نتيجة مقبولة لتدخل قوة ومتزايد للتحالف في الصراعات المنفلتة في أفغانستان وباكستان ؟ماذا يعني اليوم الأمن الاجتماعي" والتعهدات طبقا للبند الخامس من قانون الناتو؟ كيف ستبرر روسيا لنفسها ولكل الإطراف الخوض في علاقة ملزمة وناجحة مع أوربا وحلف شمال الأطلسي؟كيف ينبغي ان يكون التصرف إزاء مأزق امني عالمي من نوع جديد؟بدون سؤال : بعد الناتو اليوم التحالف الأشد نفوذا من الناحية العسكرية والسياسية في العالم وجاء أعضاؤه الثمانية والعشرون من كلا المنطقتين اللتين تعتبران الأكثر إنتاجية في العالم والمتطورة تكنولوجيا واجتماعيا وتنعمان برخاء اقتصادي وبحكم ديمقراطي ويشكل سكان دولة الاعضاء900مليون نسمة بنسبة 13بالمائة من إجمالي عدد سكان العالم ينتجون ما نسبته 45بالمائة من إجمالي الناتج القومي العالمي ولا تكمن قوة التحالف في الناحية العسكرية بالدرجة الأولي فبرغم انه تحالف امني جماعي إلا ان قوته العسكرية تتحدد غالبا في الوقت الراهن من قبل الولايات المتحدة وهذا أمر لن يتغير بسرعة.فالقوة الحقيقة للناتو تعود الى حقيقة مفاده بان قدرة الانجاز لدي الولايات المتحدة متطابقة مع الوزن السياسي والاقتصادي لأوربا الموحدة (ومن فترة لأخرى بحصة محدودة من القوات الأوربية) هذا الترابط اخمد أهمية الناتو على مستوى العالم يقف حلف الناتو اليوم في مواجهة مخاطر محدقة بالأمن العالمي لم يسبق ان حدث مثلها حتى الآن. ان تناقض عصرنا يكمن في أنا أصبحنا في عالم يتشابك لأول مرة في التاريخ بقوة ويغدو مطبوعا بطابع الترابط الكبير المتبادل ويعاني بصورة مستمرة من الاضطرابات العلنية وكلما أصبح تهديد هذه الاضطرابات كلما أصبح من السهل إنتاج أسلحة الدمار الشامل – ليس فقد للدول بل أيضا للحركات الدينية والسياسية المتطرفة. وحقيقة الصعود الدرامي للصين والهند والتعافي السريع لليابان في الخمسين عاما الماضية عمل على خلق تعقيدات إضافية بحيث انتقل مركز الثقل السياسي والاقتصادي في العلم من شمال الأطلسي باتجاه أسيا والباسيفيك والقوى ألكبري في العالم هي : الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والصين واليابان وروسيا والهند وتميل اثنتان منها – ان لم تكن ثلاثا – الى انتهاج سياسات نهدف الى تعديل النظام العالمي وتغييره. سواء كانت قوى تريد ان تصعيد بصورة سليمة (الصين الواثقة بنفسها) أو بعناد (روسيا التي تصر على الحنين للقيصرية العظمي ) أو بتباهـ( الهند المؤمنة بنفسها رغم تعدد العرقيات والانتهاكات الدينية فيها ) – كلها تريد ان تغيير النظام العالمي ومن شان السلوك المستقبلي لهذه الدول الثلاث وعلاقاتها مع بعضها ان يعمل مجددا على زيادة عدم القدرة في وضع التقديرات السياسية. لكنها لا تتمتع بالقوة إذ يبدو في الأفق متمردون إقليميون ليس هناك يكبح مدا أيدي بعضهم الى السلاح النووي كوريا الشمالية سخرت من المجتمع الدولي صراحة فقامت بتصنيع سلاح نووي ( وبنجاح كما هو باد للعيان) والبلد بالطبع يستفيد من هذا التوسع وصار من المؤكد ان تندفع كوريا الشمالية فجأة نحو استخدام السلاح النووي لأول مرة منذ عام1945 نتيجة استياء لا إرادي صحيح ان إيران على العكس من ذلك قد أعلنت ان برنامجها النووي لأغراض سلمية وبالطبع ليس هذا رغبة في مراعاة الاتفاقيات الملزمة المبرمة مع المجتمع الدولي وفي الدولة النووية باكستان تهدد الحركة الدينية المتطرفة المعادية للغرب استقرار البلد السياسي. كل هذه التغيرات هي مارة ضعف مراتب القوي العالمية الموروثة من حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية وفي الوقت ذاته تؤكد انهيار تقاسم النفوذ بين القوى العالمية ولسوء الحظ أقدمت الولايات المتحدة في الأعوام الماضية على خطوات تفتقر الى المحكمة والى حسن تقويم النتائج ما أسهم في إضعاف النظام العالمي فقد أدت سياسات واشنطن الأحادية وخطابها المعادية للمسلمين الى إلحاق الضرر بوحدة الناتو وأجج مشاعر معاداة الغرب والولايات المتحدة في أوساط المسلمين. انهيار عملية تقاسم النفوذ في العالم وتزايد الاضطرابات السياسية لدى الجميع سينتج خليطا الاشتعال وعلى ضوء هذه الخلفية يجب ان يكون لدى أعضاء الناتو أولوية عليا تتمثل في العمل بصورة مشتركة على إيجاد حل مقبول سياسيا للتدخل العسكري في أفغانستان فقد استند حلفاء الولايات المتحدة على البند الخامس من اتفاقية حلف شمال الأطلسي عندما قرروا المشاركة في مطاردة القاعدة وحرمان الإرهابيين من أماكن تواجدهم الآمنة في أفغانستان. اتخذ التحالف هذا القرار بنفسه دون أي ضغط من الولايات المتحدة لذلك عليه تقاسم أعباء التدخل في أفغانستان- عسكرية واقتصادية – بصورة ذكية وبدون أي تحفظات فيما يخص المشاركة العسكرية وبدون عذر فيما يخص الدعم الضروري تقديمه سريعا لأفغانستان وكذا لباكستان فتقديم القوات والسلاح ليس بالإمكان ان يكون كله على الولايات المتحدة وهذا بالطبع أمر قوله أسهل من فعله. وبالطبع تتمثل المهمة السياسية الأساسية الأمين عام الحلف مبدئيا في دفع كل دول الناتو الى تقديم الدعم العسكري والمادي وعلى كل عضو ان يساهم بقدر ما يشاء لن يسمح لأي دولة ان تقف بصورة سلبية تماما فالمبلغ الحقيقي ( أليس المتفق عليه فقط) لكل دولة في الناتو يجب ان يعلن بانتظام ويفحص جماعيا وإلا سيفقد البند الخامس من اتفاقية الحلف أهميته بشكل متزايد. وينص البند الخامس على ان أي هجوم مسلح على طرف واحد أو أطراف عده في أوربا أو أميركا الشمالية سيعتبر بمثابة هجوم على جميع الأطراف وبعث هذا البند الطمأنينة لدى الدول الأوربية التي كانت عاجزة عن الدفاع عن نفسها في معزل عن مساعدة الولايات المتحدة لكن الأمور لم تبق على حالها فحلفاء أميركا الأوربيون يشعرون بأنهم في مناي من الخطر ويبدو ان الولايات المتحدة على ضمان حمايتها في حين كانت لا تمتلك قوة عسكرية فاعلة لبى نص البند 5 من اتفاقية حلف الناتو الاحتياجات الأوربية الأساسية آنذاك عرف الجميع ان الولايات المتحدة فقط هي من كان على استعداد للتصرف بالشكل المناسب إزاء أي تهديد. واليوم تغير الوضع – وافغانستان هي المثال النموذجي يشعر معظم حلفاء الولايات المتحدة انهم امنون بصورة نسبية والولايات المتحدة هي من تحتاج الى تدخل الحلفاء في هذه الحرب وبالطبع نص البند 5: اعطاء كل عضو من اعضاء الناتو امكانية فعل الكثير او القليل ( او حتى عدم فعل أي شيء) بحسب ما يراه مناسبا من منظوره ليتصور المرء فقط ان تدفع طالبان باكستان لاستخدام العنف بما في ذلك استخدام سلاحها النووي حينها سيكون ذلك تهديدا للناتو في افغانستان هل سيكون بذلك قد طبق نص البند الخامس (الهجوم المسلح ضد واحدة او اكثر من تلك الدول (الحلفاء) في اوربا او اميركا الشمالية) وتحقق التحالف؟ الاكثر ارباكا هو الاهمية الحالية للبند الخامس بالنسبة لاوربا ذاتها اذا تطرح الاسئلة التالية نفسها : ما مدى قوة فرض الالتزام بالواجبات الامنية الجماعية للناتو ؟ واذا ما اصبحت دولة اوربية عضوا في الناتو ضحية لهجوم مسلح وابدت الولايات المتحدة وبريطانيا العظمي وغيرهما من الدول الحليفة استعداد لمساعدتها هل ستطبق اليونان وايطاليا البند الخامس من الاتفاقية؟ يظل الناتو- رغم توسع عضويته ليضم 28دولة – متمسكا بمبدئه الجماعي الذي ما يزال ساريا منذ تأسيسه عام 1949 وبصورة مطابقة يجب على أمينه العام – كجزء من المهمة التي أوكلت إليه في قمة الناتو الماضية- ان يضع في اعتباره تعيين جماعة من الخبراء من ذوي المستوى الرفيع من الدول الأعضاء لتقييم أهمية البند الخامس من معاهدة الناتو في وقتنا الحالي ليست فقط المهام المترتبة في أفغانستان تتطلب الدراسة بعناية للبند الذي يمثل مفتاح معاهدة الناتو بل أيضا النقص الواضح في التواجد العسكرية الأميركي في أوربا حتى وان لم يكن نشوب حرب مرجحا في أوربا يجب ان يكون هناك توضيح للتساؤل عما إذا كان لدى دولة عضو في هذا التحالف الأمني الجماعي – آو دولتين أو ثلاث دول – حق في النهاية استخدام حقها في النقض (الفيتو) ضد أي تصرف تقرر اتخاذه بصورة جماعية.ربما على المرء ان يضع في اعتباره مسالة إيجاد تعريف قابل للتطبيق لمصطلح "أجماع": بحيث يكون قائما إذا ما اقر من قبل الغالبية العظمي من الأعضاء وبدون استثناء وعلى الناتو وضع أهدف طويلة الأمد وتاريخي ذي أهمية إستراتيجية جيو- سياسية لعلاقاته مع روسيا الاتحادية روسيا ليست عدوا لكنها تنظر الى الناتو نظرة عداء بصورة دائمة هذا الموقف لن يتغيير في وقت قريب خاصة إذا ما صار رئيس الوزراء الروسية بوتين رئيسا لروسيا للمرة الثانية عام2012 علاوة على هذا يبدو ان السياسة الروسية تجاه حلف الناتو تهدف منذ فترة الى الفصل سواء بين الولايات المتحدة وأوربا أم بين أعضاء حلف الناتو القدامى والجدد. ومن المحتمل ان هذا يعود الى الحقد الناجم عن هزيمة الاتحاد السوفييتي في الحرب الباردة والرفض المطبوع بطابع دولي إزاء توسيع الناتو وليس من المرجح ان تصبح روسيا دولة عضو في تحالف الناتو في المستقبل القريب فروسيا لا تريد ان تكون عضو في أي تحالف تتزعمه الولايات المتحدة وهذا نابع من بداهة عظمتها كما ان كيان الناتو لن يتغير إذا لم تنضم إليه روسيا الدولة المتزمتة سياسيا ديمقراطيا وعسكريا ومع ذلك هناك تعاون وطيد في المجال الأمني والسياسي مع روسيا التي كانت إمبراطورية في الماضي يصب في مصلحة الولايات المتحدة وأوربا .ربما يمكن لهذه الدولة يوما مثل بريطانيا العظمي فرنسا وألمانيا الاعتراف بأنه لم تعج هناك دولة عظمى وعلاوة على ذلك يجب تحديد موقف الناتو تجاه روسيا بهدفين الأول :توطيد الأمن في أوربا وان تكون روسيا حاضرة عبر ارتباط سياسي وعسكري وثيق مع المجتمع الأوربي الأطلسي ويتمثل الثاني: في دمج روسيا في شبكة أمنية عالمية شاملة لما من شانه ان يسهم بصورة غير مباشرة في التخفيف من أطماعها الامبريالية فالتقدم فيكلا المجالين يتطلب وقتا وصبرا وبالطبع من المحتمل ان يدرك جبل جديد من كبار السياسيين ان هذه الأهداف ضمن مصالحة الأساسية أيضا. على الناتو الانتباه الى انه لا يعمل بشكل غير مقصود في تعزيز حنين روسيا للعودة الى سابق عهدها كقوة عظمي فيما يتعلق بقضية أوكرانيا وجورجيا فإخضاعهما (أوكرانيا وجورجيا) سياسيا من خلال النهج المستفز ما يزال هدف زعماء الكرملين وهدف بوتين خاصة على الناتو العمل على تسيير دورة ذكية متوازنة والحفاظ على مكانته الرسمية بحيث تترك الباب مفتوحا لعضوية كلا الدولتين في الناتو. وبالطبع في الوقت ذاته على الناتو بناء تعاونه مع روسيا مجددا وبالطريقة نفسها تبني التعاون مع معظم الدول الأعضاء في رابطة الدولة المستقلة التي ترعاها موسكو فإضافة الى مجلس –ناتو- روسيا اوجد الناتو خطط عمل للشراكة الفردية مع أربع من الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة علاوة على ذلك تعمل11 دولة من دول الرابطة مع الناتو ضمن برنامج الشراكة من اجل السلام.عمليات التعاون هذه نظمت بقناعة وعناية بحيث لم يشكك بمسالة أولوية روسيا ضمن رابطة الدول المستقلة وهم بهذه الطريقة خلقوا أساسا لاتفاقية أمنية رسمية بين الناتو وروسيا ضمن مجلس – ناتو- روسيا وفي الأعوام الماضية أشارت موسكو بين فترة وأخرى الى أنها سترحب بالاتفاقية التي تذهب نحو علاقة متكافئة بين الناتو ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي (الوهمية بصورة أكيدة)التي أنشئت عام2002 من قبل الكرملين.منظمة معاهدة الأمن الجماعي لن تكون بديلا عن اتفاقية وارسو التي لم يعد لها وجود وهي نسخة من اتفاقية الناتو فالدول الأعضاء فيها: أرمينياء ,كازاخستان, قيرغيستان, روسيا ,طاجيكستان,اوزباكستان وروسيا البيضاء فالناتو متردد حتى الآن في عقد اتفاق رسمي مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي لان اتفاقا كهذا سيحمل في طياته بصمت تناظرا سياسيا وعسكريا بين التحالفات.وبالطبع ينبغي الإقلاع عن هذا الموقف المتخاذل في حال كان من المفترض أيرام اتفاقية مشتركة للتعاون في القضايا الأمنية في المنطقة الأوراسية ولاشك انه يجب ان تضمن حق الدول غير الأعضاء في الوقت الحاضر وحرية تقرير ما إذا كانت ترغب في الحصول على عضوية الناتو أو منظمة معاهدة الأمن الجماعي – أو ربما حصولها على عضوية كلا التحالفين في المستقبل.اتفاقية الناتو ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي قد تتضمن من ناحية تنازل روسيا بصورة غير مباشرة عن عدم منع قبول أوكرانيا وجورجيا في الناتو ومن ناحية أخرى التأكيد الفعلي للناتو بان مثل هذه العضوية غير منتظرة باني حال من الأحوال بصورة غير مباشرة لا يرغب اغلب الأوكرانيين حاليا في عضوية الناتو وقد أدت الحرب الأخيرة بين جورجيا وروسيا الى فترة من الفتور(الأمر الذي لا يستثني مسالة تزود جورجيا في هذه الفترة بسلاح دفاعي بري ومنظومات مضادة للطائرات بحيث لا تكون خالية كليا مما يدافع عنها).باتفاقية بين الناتو ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي قد لا يتم فقط تجاوز نقاط الخلاف بين روسيا والناتو اذ ستسهل أيضا حملة الناتو الجماعية السلمية نحو الشرق لتشمل الواجبات الأمنية المشتركة القوى الآسيوية الصاعدة تدريجيا فمنظمة شنغهاي للتعاون تأسست عام1996 كـ"منظمة خماسية " لكي تنظم قضايا الحدود بين الصين ,كازاخستان,قيرغيستنان,روسيا وطاجيكستان وفي 2001حصلت على اسمها الجديد وانضمت اوزباكستان إليها ولأول مرة على المنظمة تدارس الرد على مشكلات الإرهاب الانفصال وتجارة المخدرات.أفغانستان الهند إيران مغوليا وباكستان تحتل مركز المراقبة ومن الممكن أيضا ان ينشا مجلس الناتو - منظمة شنغهاي للتعاون المشترك في حال تطور التعاون خطوة تلو الأخرى وحينها من الممكن ان تدفع الصين أيضا بصورة غير مباشرة للتعاون مع حلف الناتو وذلك من المؤكد انه هدف مرجو- حين النظر لأمد بعيد ومراعة لاعتبار التغيرات التي طرأت في تراكيب السلطة في العالم وانتقال ثقل السلطة باتجاه الرق قد يأخذ الناتو قريبا وقتا للسعي الى خلق علاقات رسمية مع القوى القيادية في غرب آسيا- وبخاصة الصين واليابان وكذا الهند وقد يحدث ذلك على شكل مجالس مشتركة إذا رغب الناتو في استحقاق الأهمية التاريخية فلن يتمكن من التحول أيضا الى تحالف عالمي- كما هو مطلوب- ولن يتمكن من التحول أيضا الى تحالف للدول الديمقراطية لقد وجدت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل الكلمات المناسبة عند ما أشارت في الذكرى السنوية للناتو في مارس الى مايلي : أنا لا أري ناتو عالميا فهو قادر على خلق الأمن خارج نطاق نفوذه وهذا لا يعني بالطبع ان الأعضاء من الممكن ان يكونوا من كل مكان في العالم قد يميع الناتو العالمي المكانة الأساسية للعلاقات الأميركية – الأوربية ومحاولة إقامة تحالف دولي مكون من الدول الديمقراطية قد يدفن هوية الناتو الأطلسية لدى الناتو الخبرات الضرورية والمؤسسات والوسائل التي تؤهله لان يمثل النقطة المركزية لشبكة عالمية شاملة يساهم فيها عدد كبير من الدول من خلال تعاون إقليمي في قضايا الأمن فشبكة أمنية كهذه يمكن ان تلبي الاحتياجات التي قد لا تتمكن الأمم المتحدة تلبيتها ويمكن لنظام الأمم المتحدة الاستفادة منها بالطبع وإذا ما أدي الناتو هذه الرسالة الإستراتيجية فلن يجني الوحدة الأطلسية فقط بل سيتمكن في الوقت نفسه من انجاز المساهمة الحاسمة في أجندة الأمن للقرن الواحد والعشرين.

     
     
     صفحة للطباعة صفحة للطباعة             أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق



      block

    روابط ذات صلة

     

    · زيادة حول الأمن والسلام
    · الأخبار بواسطة admin


    أكثر مقال قراءة عن الأمن والسلام:
    البنتاجون ينقل قنابل الأعماق من مخازن قاعدة السيلية في قطر إلى إسرائيل

     
    block

    تقييم المقال

     

    المعدل: 0
    تصويتات: 0

    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    سيئ

     
    block

    خيارات

     


     
    المواضيع المرتبطة

    الأمن والسلام

    عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

    اسمك: Anonymous [ عضو جديد ]

    الموضوع:


    تعليق:

    HTML مسموح:
    <b> <i> <a> <em> <br> <strong> <blockquote> <tt> <li> <ol> <ul>

    أعلى



     

    الجمهورية اليمنية تلفون: 341924 فاكس: 342005 ص.ب: 2333 لدعم المؤسسة حساب رقم : 191520/101/06/00 بنك التضامن الإسلامي
    ---------------