المؤسسة: إن استسلام مبارك كان مقابل اثنين مليار دولار سنويا من الولايات المتحدة واستسلام الأردن كان مقابل أربعمائة وخمسين مليون دولار سنويا لتغطية عجز الموازنة الأردنية ومن هنا ارتهنت مصر والأردن للكيان الصهيوني وكان الاعتراف بدولة لا حدود لها وفي غياب دولة فلسطين وعدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني بل والقدس تحت الاحتلال ومصادره اليوم ورفض
عودة اللاجئين البالغ عددهم سبعة مليون لاجئ وفي ظل الجدار العازل لاحتواء 40% من الضفة الغربية وفي ظل إعلان الدولة اليهودية وبناء المستعمرات وهدم المسجد الأقصى كل ذلك لم يحرك ساكنا لدى مصر والأردن رغم خيانتهم لقرارات مؤتمر الخرطوم عام 1967م باللاءات الثلاثة: لا للتفاوض.. لا للصلح.. لا للاعتراف بإسرائيل!!
نتنياهو: لقد وصلنا الى سلام مع مصر والاردن ويمكن تحقيق مثل ذلك مع سوريا والفلسطينيين
اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية يوم 7 فبراير/شباط ان بلاده تصبو الى عثد اتفاقيات سلام مع جميع جيرانها، وقال ان اسرائيل فعلت ذلك مع مصر والاردن ويمكن تحقيق مثل ذلك مع سوريا والفلسطينيين ايضا.
وقال نتنياهو ان اسرائيل تتجه نحو السلام وانها تريد التوصل الى اتفاقات سلام مع كل جيرانها، مشيرا الى ان هناك شرطين رئيسيين للشروع في المفاوضات السلمية مع جيران اسرائيل، وهما إجراء المفاوضات من دون شروط مسبقة وأن ترافق اتفاقية السلام ترتيبات أمنية تصمد عشرات السنين وعلى مر الأجيال، منوها الى ان أي اتفاقية سلام لا تكون مصحوبة بترتيبات امنية متينة على الارض قد لن تصمد طويلا.
وأوضح نتنياهو ان اسرائيل لا تقبل بالفكرة القائلة انه يجب عليها تقديم تنازلات مبالغ فيها مسبقا، في الوقت الذي يعفى فيه الطرف الاخر من تقديم التنازلات، مشيرا الى ان المفاوضات هي التي ستؤدي الى الاتفاق ولا يمكن الدخول في المفاوضات عندما يكون كل شيء معروفا سلفاً.