المؤسسة : أن ألمانيا الصديقة مخطئة في الحل العسكري لأفغانستان وقد دفع بها وبالاتحاد الأوروبي الأمريكان منذ أن كان النازي بوش رئيسا للولايات المتحدة !! ونحن نسال الأصدقاء الألمان ما سبب دوافع الحرب في أفغانستان؟ وهل تخدم الحرب على الإرهاب؟ أن صحيفة اللوموند كتبت مقالا صادقا
مع النفس تدعو فيه إلى الانسحاب الفوري من أفغانستان لأنها حرب لاهدف لها سوى تشجيع الإرهاب وامتداده وان ضحاياها المدنيين يدفع بالمزيد من الأفغان نحو المقاومة وكما تقول اللوموند أن أفغانستان لا تشكل أي خطر على أوروبا وانها تزيد الهوه مع المسلمين وان الهزيمة بادية إذا ما استمر الحلفاء في هذه الحرب الخاسرة وليأخذوا العبرة من الاتحاد السوفييتي ولا يصح تكرار الأخطاء !!
روسيا اليوم 27/2/2010م
المانيا ترسل قوات اضافية الى افغانستان
صوت البرلمان الالماني يوم 26 فبراير/شباط بأغلبية الاصوات على قرار يقضي بارسال قوات اضافية الى افغانستان، حيث ايد القرار ،الذي يقضي بارسال 850 جنديا المانيا اضافيا، 429 عضوا من بين 586 عضوا في البرلمان الالماني بينما صوت ضده 111 برلمانيا و امتنع عن التصويت 46 آخرون.
و يقضي هذا القرار بزيادة عدد افراد القوات الالمانية في افغانستان من 4500 الى 5350 جنديا حيث ستتركز مهمة 500 جندي منهم على تدريب القوات الأفغانية بينما ستنحصر مهمة 350 جنديا آخرين "كاحتياطي مرن" مكلف بحل مهمات خاصة كتأمين الحماية اثناء الانتخابات البرلمانية التي ستجري في خريف هذا العام.
وسيكلف هذا القرار الخزينة الالمانية 271.5 مليون يورو و ستصرف اغلبية المبلغ خلال العام الجاري.
يذكر ان القوات الالمانية العاملة في افغانستان تحت امرة قيادة قوات حلف الشمال الاطلسي منذ اكثر من 8 سنوات ترابط في المناطق الشمالية وفي العاصمة كابل ولكنها عند الحاجة تستطيع التحرك الى مناطق اخرى و لكن باعداد قليلة .
كما تشارك في الحرب في افغانستان طائرات المانية من نوع "تورنادو" تقوم بمهمات استطلاعية.
وحسب قرار البرلمان الجديد ستتوسع مهمة القوات الالمانية في افغانستان حيث ستوكل اليها ايضا مهمات مدنية.