المؤسسة: في الوقت الذي يتباهى حلف الأطلسي وأمريكا بالانتصار العظيم في هلمند بمنطقة مراجه بالتحديد يعلن مبعوث الأمم المتحدة عن قلقه لتدهور الوضع الأمني في أفغانستان!! وتجتمع روسيا وحلف الأطلسي لتدارس سبل مكافحة المخدرات القادمة من أفغانستان فأين الانتصار إذن؟ إنها الهزيمة
النكراء على الصعيد الأمني وعلى صعيد مكافحة المخدرات . ونحن قلنا سابقا أن المخدرات علاجها يكون بالبدائل من المزروعات التي ستعطي للمزارعين دخلا أفضل أو على الأقل مايؤمن معيشتهم بكرامة وأما النصر فلن يكون إلا للأفغان وننصح الحلف الاطلسي وأمريكا بحمل حقائبهم ومغادرة أفغانستان قبل أن يواجهوا مصير الاتحاد السوفيتي!!
(أ) مبعوث الأمم المتحدة يعبر عن قلقه لتدهور الوضع الأمني في افغانستان
(ب) روسيا والناتو يعقدان جلسة في بروكسل للبحث في سبل مكافحة المخدرات القادمة من افغانستان
عبر كاي ايدي ممثل السكرتير العام للامم المتحدة المنتهية ولايته في افغانستان عن قلقه أمس الخميس/ 4 مارس الحالي/ بسبب تدهور الوضع الأمني في افغانستان.
وقال في آخر مؤتمر صحفي له في نهاية مهام منصبه كمبعوث خاص للامم المتحدة لدى افغانستان "إن سبب قلقي بالطبع هو تدهور الوضع الأمني الذي شهدناه خلال العام الماضي".
ادلى ايدي بهذا التعليق في ظل تزايد الحوادث الأمنية في افغانستان والعملية الحالية التي يشارك فيها نحو 15 ألف جندي من افغانستان والقوات الدولية بقيادة الناتو ضد معقل طالبان في مارجا بمقاطعة هلمند المضطربة.
وقال الدبلوماسي البارز الذي وصف العام الحالي بانه أكثر تحديا "إن عام 2010 سيكون العام الأكثر تحديا بالنسبة لافغانستان منذ سقوط نظام طالبان منذ 8 أعوام".
وعبر مبعوث الامم المتحدة عن قلقه أيضا بسبب الحشد العسكري في افغانستان وقال إن عملية التسليح ستقوض الجهود المبذولة في مجالات اخرى.
وقال "اعتقد أن هناك تركيزا شديدا على الجانب العسكري وتركيزا قليلا جدا على الجانب السياسي والمدني وان استراتجيتنا للأسف تهتم كثيرا بالتسليح".
ادلى المسؤول الاممي بتلك التصريحات في ظل قيام الولايات المتحدة وبعض الدول الاعضاء بالناتو بزيادة عدد قواتها في افغانستان ورفع عدد جنود الناتو في افغانستان من 113 ألف جندي في الوقت الراهن إلى نحو 150 ألف جندي مستقبلا. (شينخوا)
-------------------------------------------
روسيا والناتو يعقدان جلسة في بروكسل للبحث في سبل مكافحة المخدرات القادمة من افغانستان
صرح ممثل روسيا في حلف شمال الاطلسي "ناتو" دميتري روغوزين لوكالة "انترفاكس" الروسية 4 مارس/آذار ان مجلس روسيا – ناتو سوف يعقد جلسة بنسخته الكاملة في 24 مارس/آذار الجاري بالعاصمة البلجيكية بروكسل بحضور رئيس الهيئة الفيدرالية لمكافحة المخدرات فيكتور ايفانوف، وسوف يتم بحث المشاكل المترتبة على "سياسة الهيروين العدوانية" القادمة من افغانستان.
واشار روغوزين الى المؤتمر الصحفي الذي سيعقده في اطار هذه الفعالية والذي سيتناول خلاله العقيدة العسكرية الروسية الجديدة، كما قال ان فيكتور ايفانوف سوف يجتمع مع نظرائه في الدول الاعضاء في الـ "ناتو" وكذلك مع ممثلي المفوضية الاوروربية اثناء تواجده في بروكسل.
روغوزين سيطالب الناتو بايضاحات حول مناورات سيجريها في البلطيق وجورجيا
كما اعلن دميتري روغوزين انه سوف يطالب زملائه في الحلف بتقديم ايضاحات وافية حول المناورات الجوية - العسكرية المزمع اجراؤها في دول البلطيق في الشهر الحالي.
وقال ان هذا الامر يثير قلقاً في روسيا "وسنطالب بمعلومات وبالتفاصيل عن القوات المشاركة في هذه التدريبات وعن الاهداف الرامية اليها والسيناريو المطروح بها وكذلك عن هوية الخصم الفرضي فيها".
واضاف روغوزين انه بعد الحصول على هذه المعلومات التفصيلية سوف يتم عقد مؤتمر صحفي في اطار احدى اجتماعات مجلس روسيا و الـ "ناتو" في بولندة عما قريب، واعرب روغوزين عن امله بـ "الا يقال لنا ان هذه التدريبات في دول البطيق تهدف الى الاعداد لمواجهة التهديدات الايرانية".
وكانت انباء قد اشارت في وقت سابق الى ان قوات السلاح الجوية التابعة للدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي ستجري تدريبات في الفترة ما بين 17 و20 مارس في كل من استونيا ولاتفيا ولتوانيا، ومن المتوقع ان تشارك في هذه المناورات القاذفات الفرنسية "ميراج 2000" والليتوانية "ال-39 البتروس"، وطائرة "اف-16" التابعة لسلاح الطيران البولندي.
هذا وتطرق الممثل الروسي في الحلف الى اهتمام موسكو بمناورات سيجريها الـ "ناتو" بجورجيا في سياق "الشراكة من اجل السلام"، مشيراً الى انه يتم الان الاستفسار حالياً عن الجدول الزمني لهذه المناورات.
راسموسن: الناتو لا يرى في روسيا تهديداً له ويجب الا ترى روسيا في الحلف تهديداً لها
الى ذلك صرح الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن في مؤتمر صحي عقده بالعاصمة الفنلندية هلسنكي ان الحلف لا ينظر الى روسيا على اساس انها تشكل تهديداً له، ولا ينبغي لروسيا ان تنظر للحلف على انه يشكل تهديداً لها.
ويزور راسموسن فنلندة للمشاركة في دورة دولية تتناول سبل تحديث النهج الاستراتيجي للحلف بهدف تسوية الازمات، اشرفت على تنظيمها كل من حكومتي فنلندة ومملكة السويد.
ونوه راسموسن بـضرورة تنمية التعاون العملي مع روسيا في المجالات التي وقعت فيها اتفاقيات وفي القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذكر على سبيل المثال القضية الافغانية ومكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والقرصنة، وشدد المسؤول الاوروبي على اهمية استخدام المكنون والطاقات المتوفرة لدى الجانبين لتحقيق ذلك.