المؤسسة : نحن نرحب كثيرا بتأجيل زيارة الرئيس الإيراني لأفغانستان ونتمنى ألا يقدم على زيارة أفغانستان والعراق الأبعد خروج قوات الاحتلال مع القواعد العسكرية من البلدين !! أن الزيارة في هذه الأوقات وبالتزامن مع الحرب في مرجه والإعداد لحرب جديدة في محافظة قندهار ستفهم الزيارة
بان إيران مصادقة على هذه الحروب الصليبية ضد المسلمين !! ولابد أن يكون موقف إيران واضحا بالمطالبة الدائمة بسحب القوات الأجنبية من المنطقة مع إزالة قواعدها العسكرية ونحن نحذر ماكريستال ومن خلفه من قوات الأطلسي والقوات الأمريكية بان النصر في النهاية سيكون للمقاومة الأفغانية لان الشعب الأفغاني والباكستاني والإيراني لا يرغبون في وجود القوات الأجنبية بالمنطقة ومعهم مليار مسلم فالكل طالبان امام الاحتلال الاجنبي!!
سي ان ان 9/3/2010م
(أ) أفغانستان: غيتس يصل كابول فجأة وأحمدي نجاد يؤجل زيارته
(ب) ماكريستال: العملية الأمنية ستشمل محافظة قندهار
كابول، أفغانستان (CNN) -- وصل وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إلى أفغانستان صباح الاثنين في زيارة مفاجئة، فيما أعلن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، تأجيل زيارته إلى العاصمة الأفغانية إلى منتصف الشهر الجاري.
ومن المقرر أن يلتقي غيتس بالرئيس الأفغاني، حميد كرزاي وقائد القوات الدولية في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريستال.
وتأتي زيارة غيتس إلى أفغانستان في وقت تشن فيه قوات التحالف الدولي معارك ضد عناصر طالبان حول مدينة "مرجه" في ما يعرف بعملية "مشترك"، في مقاطعة هلمند بجنوب البلاد.
يشار إلى أن عملية "مشترك" بدأت في شهر فبراير/شباط الماضي بمشاركة نحو 15 ألف عنصر من القوات الدولية، أي قوات أمريكية وبريطانية وكندية ودنماركية وإستونية وقوات أفغانية.
وقال غيتس في تصريح للصحفيين قبيل مغادرته إلى أفغانستان إنه متوجه إلى كابول للإطلاع على نتائج الحملة، ليس في مدينة "مرجة" فحسب، بل "الخطوات التالية" خلال فصول الربيع والصيف والخريف المقبلة.
يذكر أن الرئيس الأفغاني كان قد زار "مرجه" للمرة الأولى الأحد (أمس) وكان برفقته ماكريستال، وذلك للإطلاع على المكاسب التي تحققت من عملية "مشترك".
وجاءت زيارة غيتس في اليوم نفسه الذي كان مقرراً أن يقوم به الرئيس الإيرانية بزيارة رسمية إلى أفغانستان.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية الاثنين بأن أحمدي نجاد أجل زيارته إلى أفغانستان حتى منتصف الشهر الجاري، غير أنه لم يصدر تبرير فوري لتأجيل الزيارة، باستثناء أن غيتس كان قد وصل إلى كابول بزيارة غير معلنة.
وفي هذا الصدد قال غيتس للصحفيين إن "إيران تلعب دوراً مزدوجاً في أفغانستان.. وأن الإيرانيين يريدون المحافظة على علاقات جيدة مع الحكومة الأفغانية، ولكنهم يريدون أن يفعلوا كل ما يمكنهم لإيذائنا أو لإفشالنا."
وأضاف أن حكومة طهران "ستساعد حركة طالبان سواء بالمال أو بأي شكل من أشكال الدعم متدني المستوى."
وكانت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية شبه الرسمية قد أشارت في وقت سابق إلى أن نجاد سيلتقي خلال زيارته لأفغانستان بالرئيس الأفغاني.
وقالت إن الزيارة التي ستستغرق يوماً واحداً ستكون الأولى بين الزعيمين منذ إعادة انتخابهما.
----------------------
(ب) ماكريستال: العملية الأمنية ستشمل محافظة قندهار
كابول، أفغانستان (CNN) -- تعهد قائد القوات الدولية في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريستال، الاثنين بأن تعمل قوات التحالف على "تطهير قندهار بأكملها" من أجل توسيع الجهود الأمنية في جنوب البلاد.
وقال ماكريستال في مؤتمر صحفي جمعه مع المندوب المدني في حلف الناتو، مارك سيدويل: "نحن ننفذ حالياً الكثير من العمليات الأمنية في قندهار، غير أن هدفنا، تحقيق المزيد من الجهد هناك في ظل قيادة الرئيس (الأفغاني حميد) كرزاي."
وألمح ماكريستال إلى أن العمليات العسكرية قد تبدأ في المحافظة المضطربة أمنياً بحلول الصيف المقبل، غير أنه، وكذلك ستيدويل، حذرا من أن الأمر يتطلب الكثير من الجهد السياسي قبل بدء العمليات العسكرية لحلف الناتو.
وقال إن الهدف من الجهد السياسي هو الحصول على دعم الشعب الأفغاني، كما حدث بالفعل في مدينة مرجة، خلال عملية "مشترك" التي بدأت في فبراير/شباط الماضي بمشاركة نحو 15 ألف عنصر من القوات الدولية، أي قوات أمريكية وبريطانية وكندية ودنماركية وإستونية وقوات أفغانية..
وأوضح أن ما تعمله من العمل في أفغانستان هو أنه في حال القيام بعمل يعارض الثقافة المحلية فإنه سيترتب على ذلك الكثير من المشكلات.
يشار إلى أن هذه التصريحات تأتي بعيد وصول وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إلى أفغانستان صباح الاثنين في زيارة مفاجئة، حيث التقى في وقت لاحق بالرئيس الأفغاني، الذي كان مقرراً أن يلتقي بالرئيس الإيراني/ محمود أحمدي نجاد، غير أن الأخير أجل زيارته إلى كابول حتى منتصف الشهر الجاري.
وجاءت زيارة غيتس المفاجئة للإطلاع على نتائج الحملة، ليس في مدينة "مرجة" وتحديد "الخطوات التالية" التي سيتم اتخاذها في فصول الربيع والصيف والخريف المقبلة.
واتهم غيتس إيران بأنها تلعب "دوراً مزدوجاً في أفغانستان.. وأن الإيرانيين يريدون المحافظة على علاقات جيدة مع الحكومة الأفغانية، ولكنهم يريدون أن يفعلوا كل ما يمكنهم لإيذائنا أو لإفشالنا."
وأضاف أن حكومة طهران "ستساعد حركة طالبان سواء بالمال أو بأي شكل من أشكال الدعم متدني المستوى."