المؤسسة : مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية يقول من الأجدى للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تكشر عن أنيابها وتركز اهتمامها على تلك الدول التي وقعت سابقا على عدم انتشار الأسلحة النووية لا أن تعمل الآن على إجبار إسرائيل على الانضمام لهذه المعاهدة !! وهذا تحدي جديد للأسرة
الدولية من دولة متمردة على القانون الدولي منذ نشأتها وحتى اليوم . فمن يصدق أن الدول الكبرى أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا مع دول المنطقة ودول العالم اتخذت قرارا بإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل مما يعنى تخلي إسرائيل عن ترسانتها النووية فإذا بها تتحدى من جديد وما يقوله هذه السفيه في الحكومة الإسرائيلية دعوة لكافة دول العالم الإسلامي للانسحاب من هذه الاتفاقية مالم توقع عليها إسرائيل التي يجب أن تخضع للقانون الدولي ونطالب الأمم المتحدة بفرض عقوبات ضد إسرائيل لرفضها قرارات الأسرة الدولية والتي بلغ مجموعها أكثر من خمسين قرارا للأمم المتحدة !! وهذا التحدي الجديد ليس فقط في إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل وإنما أيضا وقف بناء المستعمرات والقرارات الانفرادية بضم القدس وضم مسجد إبراهيم ومسجد بلال إلى التراث اليهودي وهدم مسجد سلمان الفارسي ودفن مقبرة الصحابة حول الأقصى وتحويلها إلى حديقة عامة والحفر المتواصل تحت الأقصى لهدمة وإقامة الهيكل المزعوم في مكانة ومواصلة الجدار العازل لضم 40% من أراضي الضفة الغربية والتطهير العرقي لسبعين ألف ونقلهم من الضفة إلى قطاع غزة والحصار لأكثر من عامين ضد مليون ونصف في غزة كل ذلك يشكل تحديات للأسرة الدولية وإفشال لجهود السلام وحل الدولتين بموجب قرارات الشرعية الدولية !!
روسيا اليوم 8/5/2010م
(أ) بعد 52عاما.. وكالة الطاقة الذرية تحاول بحث مسألة القدرات النووية الإسرائيلية
(ب) إسرائيل ترفض مطالبة أمانو بانضمام البلاد إلى معاهدة عدم الانتشار النووي
أدرجت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة 7 مايو/ أيار مسألة القدرات النووية الاسرائيلية في مسودة جدول أعمال مجلس ادارتها.
ورغم أن جميع المؤشرات تدل على أن هذا البند سيتم إلغاؤه عند اقرار جدول الاعمال رسميا إلا أن هذه الخطوة تعكس النشاط المكثف الجاري في الساحة الدولية بهدف الترويج لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية لافساح المجال أمام تمرير عقوبات ضد إيران.
وفي هذا الصدد قلل مسؤول اسرائيلي من أهمية المساعي الدولية في هذا الاتجاه مؤكدا أن بلاده لا تعتزم اعادة النظر في سياستها النووية.
--------------------
(ب) إسرائيل ترفض مطالبة أمانو بانضمام البلاد إلى معاهدة عدم الانتشار النووي
رد الإسرائيليون بسخرية فجة على مطالبة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بالضغط على إسرائيل وإجبارها على الانضمام إلى اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية.
ودافع مسؤول إسرائيلي عما يمكن وصفه بحصانة بلاده ضد أحكام وقواعد القانون الدولي بالقول إن دولا أعضاء في معاهدة عدم الانتشار مثل العراق حاولت في السابق الحصول على سلاح نووي، مضيفا أن إيران ودولا أخرى تفعل الآن الشيء ذاته.
سابقة دعوة يوكيا أمانو جميع أعضاء المعاهدة إلى دفع إسرائيل للانضمام إليها تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحركات نشطة لنزع السلاح النووي ومنع انتشاره. كما تتزامن هذه الدعوة مع اشتداد التوتر حول الملف النووي الإيراني، وربما يكون صدورها صدى لذلك وخاصة للمبادرة الروسية الأمريكية بشأن جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي وإحياء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في عام 1995 في هذا الشأن.
وارتفعت الأصوات في الآونة الأخيرة، خارقة التجاهل التقليدي المتعمد لامتلاك إسرائيل للأسلحة النووية ولوسائطها الصاروخية، إلا أن بعض المحللين يشككون في جدية هذا التوجه ويربطونه بالرغبة في استمالة الدول المترددة في المنطقة لفرض عقوبات جديدة على إيران.