المؤسسة : منذ متى كانت حقوق الحيوان تفوق حقوق الإنسان؟! إن ما أقدمت عليه هذه الأم يرفضه دستورنا وحضارتنا لأن الإنسان أولى بالغذاء من الحيوان ونحن نعجب للغرب الذي يصرف المليارات على أطعمة الحيوانات وخاصة القطط والكلاب ويترك الإنسان يموت في أفريقيا وآسيا بعدد خمسين مليون سنوياً!! إن الأمم المتحدة مطالبة بنشر تصاريح جديدة تحظر تخصيص الأموال
والأغذية للحيوانات قبل أن يتم إنقاذ الإنسانية من الموت المحقق بسبب الجوع والفقر والجفاف والحروب!! وأعجب العجب الاهتمام بالحيوان صحياً أكثر من الإنسان فأغذية الكلاب والقطط في الأسواق يكتب عليها خالية من لحم الخنزير بينما الإنسان يأكل الخنزير يومياً في الغرب!! إن هذه الأم إذا كانت غاضبة من ولدها لعقوقه لها فلا بأس أن تخصص الأموال للفقراء والأيتام ومشاريع المياه والصحة والتعليم للمحرومين بالملايين في جنوب الكرة الأرضية ويجب حظر الوصية وعدم القبول بها إذا ما خصصت الأموال للكلاب والقطط!!
CNN20/6/2010
أمريكي يطعن بوصية والدته بعدما تركت ثروتها لكلابها
فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قدم رجل أمريكي دعوى قضائية طعن فيها بوصية والدته الراحلة، بعد أن اتضح أنها قررت ترك 25 مليون دولار لعدد من مساعديها، إلى جانب منح قصر فخم يقع على شواطئ ميامي الساحرة لثلاثة كلاب كانت تمتلكها، مع تخصيص مليون دولار للعناية بكل منها.
وقال صاحب الدعوى إن والدته التي تدعى غيل بوسنر تركت بعد وفاتها في مارس/آذار الماضي عن عمر 67 سنة قصرها البالغة قيمته سبعة ملايين دولار لكلابها، وأسست لهم صندوق ائتمان لضمان رفاهيتهم، قيمته ثلاثة ملايين دولار.
أما مجموعة مساعدي بوسنر، فحصلت على 25 مليون دولار، لقاء الاعتناء بالكلاب، وخاصة "كونشيتا" التي كانت الكلبة المفضلة للعجوز الراحلة، وأخذها بجولات في سيارات فاخرة ونقلها إلى عطلات في منتجعات فاخرة.
بالمقابل، لم تتجاوز الأموال التي تركتها بوسنر لابنها برات المليون دولار، ما دفعه لرفع الدعوى التي طعن فيها بسلامة إرادته والدته، وزعم أن مساعديها تلاعبوا بها لتعديل الوصية.
وتحدث عدد من سكان ميامي بحسرة عن هذه القضية، قائلين إن المال كان يمكن أن يذهب لأمور أكثر أهمية.
وقال سكوت فيتزجيرالد، وهو عامل من ميامي: "الأغنياء لا يفكرون كما نفكر نحن.. كان هناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها عوض ترك الأموال لكلاب."
أما كارلوس لوبيز، وهو عامل حدائق، فقال: "يا للكلاب المحظوظة!!! لكنني أشعر بالأسف لحال الابن الذي اضطر لرفع دعوى قضائية."