المؤسسة : أن منظمة الايسيسكو تمثل مليار ونصف من المسلمين وتعبر عنهم بكل صدق ووفاء وعلى الولايات المتحدة أن تفهم الرسالة جيدا فالعلاقات مع العالم الإسلامي يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وتظل قضية فلسطين هي الجوهر في تحديد العلاقة وأمريكا
اليوم تعلن عبر المشرعين في الكونجرس ومجلس النواب أنها مع إسرائيل قلبا وقالبا ومليار ونصف من المسلمين يقفون قلبا وقالبا مع القضية الفلسطينية وبالتالي فمصدر الكراهية للأمريكان تعود إلى القضية الفلسطينية وإذا حول المشرعون الأمريكيون القضية إلى صراع ديني باعتقادهم أن نزول السيد المسيح عليه السلام لن يكون إلا في إسرائيل عندما تكون مهيمنة ومسيطرة فنحن نقول لهم أنهم مخدوعين ومضللين فاليهود كانوا حريصين على قتل سيدنا عيسى عليه السلام ولا يؤمنون برسالته بل ويتهمون أمه مريم العذراء عليها السلام بأنها باغية وأنجبت المسيح عبر الدعارة !! ونحن من يقول ذلك ليس بمسلم بل كافرا مرتدا ونعتقد أن المسيح عليه السلام سيعود إلى المؤمنين به وليس إلى من كفروا برسالته وحرصوا على قتله وأعضاء الكونجرس المتعصبين إذا رغبوا في القتال مع إسرائيل سنقاتلهم لأنهم حينذاك في صفوف الأعداء !!
رويترز 20/6/2010م
الايسيسكو: قضية فلسطين تحدد مستقبل علاقة أمريكا والعالم الاسلامي
الاسكندرية (مصر) (رويترز) - وصف ممثل للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) في مؤتمر بمكتبة الاسكندرية الخطاب الذي وجهه الرئيس الامريكي باراك أوباما الى العالم الاسلامي من جامعة القاهرة العام الماضي بأنه "خطوة مهمة جدا" في تحسين علاقة أمريكا والعالم الاسلامي.
وقال محمد بن صالح مساء يوم الجمعة في ختام المؤتمر ان السياسة الامريكية تجاه الشرق الاوسط "نقطة محورية لتحديد مصير استمرارية الحوار بين العالم الاسلامي والولايات المتحدة" وأن على واشنطن أن تختار بين تفضيل القوى التي وصفها بالاستبدادية في الصراع العربي الاسرائيلي أو مساعدة "فلسطين على التحرر من الاحتلال (الاسرائيلي) لتحقيق سلام عالمي شامل وعادل."
وأضاف في ختام جلسات مؤتمر (مبادرات في التعليم والعلوم والثقافة لتنمية التعاون بين أمريكا والدول الاسلامية) أن الدول الاسلامية لا تعاني مشكلة مع الولايات المتحدة أو القيم الامريكية مشددا على أن الامر "يخص السياسات المتراكمة للادارات السابقة والتي يمكن للادارة الحالية أن تساهم في تغييرها من أجل تحقيق السلام."
والمؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام عقد بمناسبة مرور عام على كلمة أوباما الى العالم الاسلامي وشارك فيه خبراء في التعليم والثقافة والتكنولوجيا ورجال دين وسياسيون ممثلين لاكثر من 40 دولة.
وفي جلسة الافتتاح قرأ مبعوث أوباما لدى منظمة المؤتمر الاسلامي رشاد حسين كلمة الرئيس الامريكي الى المؤتمر قائلا انه يدعو "الى أرضية مشتركة تجمعنا" تبنى على الاحترام المتبادل مضيفا أنه ذهب الى القاهرة "لانادي ببداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم."
وناقش المؤتمر موضوعات رئيسية هي (التعليم) و/الثقافة/ و/ العلوم والتكنولوجيا/ اضافة الى بحث علاقة هذه القضايا الثلاث بمحاور فرعية هي الشباب وتكنولوجيا المعلومات والاعلام والمرأة.
وقال اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الاسكندرية في الجلسة الختامية ان المؤتمر خرج بأكثر من 18 اقتراحا لمبادرات ومشروعات للتعاون بين أمريكا والدول الاسلامية تغطي المجالات المحورية الثلاثة التي بحثها المؤتمر.
وقال حسين في الجلسة نفسها ان هناك تغيرات تمت في العلاقة بين الطرفين منذ وجه أوباما خطابه للعالم الاسلامي من القاهرة منها انشاء شراكات مع الدول الاسلامية في مجالات التعليم والصحة والعلوم والتكنولوجيا مضيفا أن أوباما يحرص على "تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الاسلام كما وضح موقفه من التطرف وبين أن التطرف والارهاب هي أعمال مرفوضة رفضا تاما في الاسلام... وأن الاسلام هو دين الرحمة والسلام."
ودلل على تغير التوجه الامريكي تجاه العالم الاسلامي بأمور منها تقديم أمريكا مبادرات في مجال التعليم حيث زادت برامج التبادل الطلابي بنسبة 30 بالمئة عام 2009.