block

القائمة الرئيسية

 

الصفحة الرئيسية
مـديـر المـوقــــع
حـــول المؤسسة
المـكــــــــــــتـبـة
ركــــــن المــرأة
أرشيف المقالات
أقســام المقالات
الاســـتـــــفتاءات
البحث في الموقع
راســــــــلـــــــنا
دلـيــــل المواقع
تنــــزيل الملفات
البـــوم الصــــور
مــــــــذكــــــــرات
   

 
block

أقـسـام المـقـــــــالات

 

خـبــــر اليـــــــوم
ماوراء السطـور
أحــــداث سبتمبـر
الــــــــعـــــــــراق
أنشطة المؤسسـة
أفـــغــانســـتــــان
فـلسـطـــــــيــــــن
الإرهـــــــــــــــاب
حـــــــــــــــوارات
مــــؤتـــمـــــــرات
الصــــهـيــــــونيـة
سـقــوط أمـريكـــا
ركـــن المـــــــرأة
متـــفـــرقـــــــــات
مــــن أقـــــوالـهم
استفتـــاء لقراءنا
انصــــر نبيــــــــك
استراحــة القارئ
حــقـــوق الإنسان
الفقـــــر والديــون
الأديــــــــــــــــــان
اليــــورو/ الدولار
النــــــــــــــــازية
رؤى أمـــريكيـــــة
تجــارة الرقيق والأطفال
اسلحــــة الدمار الشامل
بوش والمحافظون الجدد
ماقاله الغربيون عن الرسول
التحالف المسيحي الصهيوني
نـــهــــايــــة الــــشـــر
أخـــتــرنـــا لـــك
الأمن والسلام
ضحايا النازي بوش
مــحـــور الــشــر
تـهــــــــاني اليـــــــــوم
مــــــتــــابــعــــات من الصحف الغربية
مــــــتــــابــعــــات من الصحف العربية

 
block

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 12 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

 
block

أخبار عشوائية

 


رؤى أمريكية
[ رؤى أمريكية ]

·انقطاع في السياسة الأمريكية بين المعارف العلمية و القرارات السياسية
·عالم جورج بوش الأجوف
·الإدارة الأمريكية تنتهك أسس ومبادئ الديمقراطية التي تتبجح بها
·لا أحد يصدق الدجل الأمريكي
·فرانسيس بويل Francis A. Boyle

 
block

افضل 10 مقالات

 

  • (أ)مشاهد جنسية "ساخنة" على موقع للاتحاد الأوروبي تفجّر جدلاً واسعاً
  • خواطر مسلم في المسألة الجنسية
  • مثلث برمودا
  • ماذا قال فلاسفة الغرب ومفكروه عن نبي الإسلام؟
  • من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
  • موقع ياباني يتحدث عن خفايا سبتمبر
  • انشاء مرصد مستقل لمحاربة الرشوة في المغرب
  • اكتشافات جديدة حول التحقيقات في غونتنامو
  • امبراطورية الشر الجديدة
  • صندوق النقد العربي : متوسط دخل الفرد في اليمن 300 دولار سنويا

  • [ المزيد ]

     
    block

    آخر المقالات

     

    قائد عسكري إيراني: إيران لا تحتاج الى صواريخ
    (أ) روسيا واسرائيل تواصلات التعاون في مجال مكافحة الإرهاب واستخدام طائرات التجس
    مقتل 20 شخصا على الأقل في هجوم انتحاري على مركز للشرطة في شمال غرب باكستان
    مقتل 7 عناصر مخابرات يمنيين في هجوم شنه مسلحون جنوب البلاد
    الرئاسة الافغانية تعلن عن تشكيل مجلس اعلى للسلام لاجراء محادثات مع طالبان
    صحف العالم: تل أبيب "أفضل وجهة سياحية للمثليين"
    مقتل 9 اشخاص في تحطم طائرة بنيوزيلندا
    هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية بداغستان يخلف ضحايا
    مصر تلغي زيارة متكي الى القاهرة على خلفية انتقاده الدعم العربي للمفاوضات الفلسطي
    مسؤول روسي: العراق في حاجة الى الدعم الدولي بعد انسحاب القوات الامريكية

    [ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]

     
    Title here!
    block

    altavesta

     

    لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.

     
    block

    كـتــــب مجــــــــانيــــــــة

     

    • كتاب أصول تربية المرأة المسلمة المعاصرة (700) صفحة .

    • كتاب الجندر (النوع الاجتماعي ) الجزء الأول.

    • محاضرة الأمير تشارلز البريطاني بعنوان (الإسلام والغرب) -عربي / إنجليزي.

     
    nnews

    جورج جالاوي

     أرسلت في السبت 18 -6- 2005 بواسطة admin                   

      

    جورج جالاوي

    برنامج بلاحدود 1/6/2005 قناة الجزيرة

    • أحمد منصور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحييكم على الهواء مباشرة من العاصمة البريطانية لندن وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلاحدود. كان السابع عشر من شهر مايو الماضي يوما مشهودا في تاريخ الكونجرس الأمريكي حيث أنه وللمرة الأولى في تاريخه يدلي عضو في برلمان دولة أخرى شهادته تحت القسم أمام لجنة خاصة شكلها مجلس الشيوخ للنظر في الإتهامات التي وجهتها إلى جورج جالاوي النائب في مجلس العموم البريطاني .


     فالنائب البريطاني الذي تصفه كثير من وسائل الإعلام الغربية بأنه من أفضل الخطباء في تاريخ السياسة البريطانية المعاصر حول الجلسة كما تقول صحيفة الجارديان البريطانية إلى أشبه ما تكون بمذبحة أريقت فيها الدماء السياسية ، وأكدت أن مجلس الشيوخ الأمريكي لم يشهد من قبل صداماً ثقافياً مثل الذي حدث بين أسلوب جالاوي التي يشبه تسديد اللكمات وإجراءات المجلس التي تتسم عادة بالدماثة والكياسة. فتحت قبة الكونجرس وأمام وسائل الإعلام العالمية وصف جورج جالاوي حكام أمريكا وأعضاء الكونجرس فيها بأنهم صهاينة ومحافظين جدد ومضلليين ومحتاليين ومزيفي حقائق وتلاميذ فاشلين ، ووصف نظام حكمهم بأنه حكم الغوغاء المحبة للحرب ، وأصر على تدخين السيجار الكوبي المحظور داخل الكونغرس في أمريكا ، مما جعل شهادة جالاوي أمام الكونجرس الخبر الرئيسي في وسائل الاعلام العالمية . ولم تكن هذه الشهادة سوى حلقة من سلسلة من المعارك التي يقودها جالاوي ضد الإدارتين الأمريكية والبريطانية بسبب حربهم على العراق واحتلالهم لها .

    وفي هذه الحلقة نسعى لكشف مادار وراء كواليس تلك الشهادة ، ومعركة جالاوي القادمة مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعد ما تمكن جالاوي من الفوز بالإنتخابات البريطانية وإنتزاع مقعد كان مضموناً لحزب العمال طوال العقود الثلاثة الماضية.

    ولد جورج جالاوي في بريطانيا في داندي عام 1954م . درس في كلية هاريس وانتمى لحزب العمال البريطاني ، وأصبح منظم الحزب عام 77م ، ثم أميناً عاماً لهيئة مكافحة الحرب ضد الإدمان بين 83 – 87. أصبح عضواً في مجلس العموم البريطاني عن حزب العمال منذ عام 87م وحتى قيام الحزب بفصله بسبب مواقفه المناوئة لمشاركة بريطانيا في الحرب على العراق وذلك في أكتوبر عام 2003م حيث أسس حزب الإحترام وتمكن من الفوز وانتزاع مقعده من حزب العمال في دائرة سيدغيفيلد . معروف بموقفه المؤيد لقضايا العراق وفلسطين ، ونقده اللاذع للسياسيتين البريطانية والأمريكية .

    جورج غالاوي: رئيس حزب الاحترام البريطاني: السلام عليكم.

    أحمد منصور: عليكم السلام، بداية أريد أن أسألك عن الأسباب التي دفعتك في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الكونغرس الأميركي للذهاب إلى هناك والإدلاء بشهادتك أمام لجنة خاصة تحت القَسَم؟

       سيد جالاوي مرحبا بك . بداية أود أن أسالك عن الأسباب التي دفعتك في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الكونجرس الأمريكي للذهاب إلى هناك أو الإدلاء بشهادتك أمام لجنة خاصة تحت القسم؟

    • جالاوي: ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً ، هذا ما أود أن أحققه . حاولت أن أزيل التمويه الذي فرضه هؤلاء الناس واستخدموه لتشويش الرأي العام في العالم حول من هم المجرمين الحقيقيين في هذه الصورة الناقصة في العراق .الآن هناك  وضع حيث هناك لجنة من مجلس الشيوخ تتهم رئيس جمهورية فرنسا وكوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة وأنا كزعيم للحركة المضادة للحرب في أننا وقفنا ضدهم في الحرب وبأننا كنا نستفيد ماليا بينما أن القوة الحقيقية التي سرقت أموال العراق هم الأمم المتحدة وبريطانيا وحكوماتهما وشركاتهما . هؤلاء الناس قتلوا مئات الآلاف من العراقيين فقط من أجل إحتلال. في حرب العراق قتلوا الكثير من العراقيين وقسموا العراق وجاؤابالدمار الكامل على الأرض ويريدون من الناس أن يركزوا على طرد كوفي عنان الذي طلبه رئيس هذه اللجنة . يريدون من الناس الإلتهاء بموضوع رئيس جمهورية فرنسا وبشخصي بدلا من أن يركزوا على المجرمين الحقيقيين . لذلك ذهبت إلى واشنطن . أنا لم أكن تحت أي التزام أن أفعل ذلك ، ولكنني دعوت نفسي ، كثيرون من أصدقائي المحترمين طلبوا مني أن لا أذهب . اعتقدوا أني سوف أعطي هؤلاء مصداقية . هؤلاء المجرمين أو سينتهي الحال بي ف جوانتاناموا . وقالوا لي : خذ بدلتك البرتقالية ، لا نريدك أن تظهر في بدلة غير جميلة ،ولكنني كنت أعرف بأن الحقيقة لها أجنحة ، والله أعطاني أجنحة في ذلك اليوم ، أعطاني النفس الطويل لمواجهة هؤلاء الناس . والحمد لله في كل العالم كان لشهادتي أثر كبير على الناس . تلقيت عشرين ألف رسالة الكترونية . طبعا من الصعب أن تجد عنواني البريدي ، ولكن استلمت أيضا ألفين رسالة بالبريد ، ودعيت إلى أن أتحدث في جولات في الساحل الشرقي لأمريكا والساحل الغربي في امريكا و في ... كندا و بنكوفا في استراليا ، ولكن صدام حسين لم يعطني أي شيء ، إنما الجرائد التي زعمت بأنهم أعطوني كثيراً من الأموال . الحمد لله هذه الجولات جمعت أموالاً كثيرة لحملتي .   
    •   أحمد منصور: سآتي إلى ذلك تفصيلا ولكن ماذا كان الرد هنا في بريطانيا حينما أعلنت أنك ستذهب للإدلاء بشهادتك أمام الكونجرس ماذا كان موقف البريطانيين.
    •  جالاوي: كما قلت في المقدمة لم يكن لهذا العمل أي سابقة لم يظهر أي عضو في البرلمان كشاهد سلبي أمام مجلس الشيوخ . كثيرون كانوا يخشون .. الذين يحبونني كانوا يخشون أكثر شيء .. ماهي الحيل التي سيلعبها هؤلاء الناس ضدي ، ولكن لأنني كنت أعرف حقيقة هذه القضية من الداخل والخارج ؛ أعرف تاريخ هؤلاء الناس ، وماذا فعلوه بالعراق ، وكيف أن كل مزاعمهم باطلة ضدي ، لم أكن أشك أبدا في أن علي أن أذهب ليس كمتهم ، ولكن كالمتهِم للولايات المتحدة التي تقطر يداها بدم العراق. 
    •    أحمد منصور: هل استأذنت من أي جهة حكومية هنا في بريطانيا أو أمنية؟

    • جالاوي: لا.. لكن قبل مغادرتي بيوم في الصحف البريطانية (الديلي إكس برس) ظهرت قصة بأن المخابرات البريطانية (إم . أي .سكس) التي لديها مقر هنا قريب من هذه الغرفة قالت لـ (الديلي إكس برس) بأنني بريء تماما من هذه التهم التي يلفقها لي الأمريكيون . هذه المرة الأولى التي يتحدثون فيها لجريدة البريطانية ، لذلك لا أعتقد أنني فعلت شيئا ضد بريطانيا عندما ذهبت إلى هناك بل العكس معظم البريطانيين كانوا سعداء لأن يروا سياسيا بريطانيا يقف أخيرا متحديا الأمريكيين بدلا من أن يواجه الأمريكيين وهو راكع على قدميه مثل توني بلير ووزرائه . 
    •  أحمد منصور: هل ذهبت كمتهم يريد أن يبريء ساحته من التهم التي تكال ضده منذ عدة سنوات؟
    • جالاوي: لا.. لا أعتقد أن مصداقية  هؤلاء الناس تؤهلهم إلى أن يكونوا المتهمون . أنا المتهم لهم ، هم المتهمون مني بقتل أكثر من مليون عراقي ..  سرقة 8.8 مليار دولار من أموال العراق النفطية ، متهمين بإعطاء 800 مليون دولار لم يحسبوها للعسكريين الأمريكيين .. للقادة العسكريين في العراق حتى يوزعوها على الناس . ربما احتفظوا ببعضها لأنفسهم ، أنا الشخص الذي قدمت الإتهامات .. وجهت الإتهامات . الشعب الأمريكي والعالم لم يسمع ولم ير أبداً الحقيقة تخاطب المركز القوي في مجلس الشيوخ من قبل لأن هؤلاء يهددون الآخرين ويرعبونهم ، ولكنهم لا يرعبونني .
    •   أحمد منصور:  مارأيك وتقييمك للجنة التي أدليت بشهادتك امامها في مجلس الشيوخ ورئيسها السيناتور نورمان كولمان؟
    •   جالاوي: الجلسة كان يرأسها نورمان كولمان الذي هو أكثر الناس ميولا لإسرائيل وميولا للحرب وللمحافظين الجدد في تاريخ الولايات المتحدة . كثيرون طبعا متنافسون على هذا المنصب لأن هناك أعضاء كثيرون في مجلس الشيوخ يريدون هذا المنصب. إن السيناتور بول وستن الوحيد الذي عارض الحرب وتوفي قبل مدة ، وأنا لدي مئات الرسائل من سكان مينيسوتا الذي شعروا بالإحراج لأن كولمن الذي يمثل إسرائيل في مجلس الشيوخ وليس سكان منسوتا يمثلهم في المسرح على الصعيد الوطني . أعضاء مجلس الشيوخ الذين تجرؤا بالحضور للجلسة هو كارل ليفين والأحد عشرة الآخرين لم يظهروا في اللجنة .. أعتقد أنهم لم يريدوا أن يرتبطوا بما كان يحدث . بعضهم كانوا يعلمون بالأداء الذي سأقوم به . أنا لست سهلا لتلقي اللكمات ، وأنا أيضا أجيد رد اللكمات وسوف أحضر للقتال لأنني أتحدث باسم عشرات الملايين وربما أكثر من الناس الذين يعرفون الحقيقة عن العراق ، الذين يعرفون أن المجرمين هم في واشنطن ليس في الأمم المتحدة .. المجرمون الحقيقيون في البيت الأبيض وليس في قصر الأليزية .. المجرمون الحقيقيون في الكونجرس وليس في حملة الملاحظة للحرب . أنا لا أحترم هؤلاء الناس في اللجنة . على سبيل المثال في الغرفة التي التقينا هي الغرفة نفسها التي كان يعمل فيها جورج ماكرثي في الخمسينات عندما كانوا يطاردون اليساريين واليوم يريدون أن يطاردوا من وقفوا ضد الحرب في العراق ، ولكنني انتقمت منهم .. انتقمت لكل الأشخاص الذين اضطهدوا على أيديهم في الولايات المتحدة.
    •  أحمد منصور: صهاينة- محافظين جدد- حكم الغوغاء.. المحبة للحرب ..المضللين .. المحتالين .. مزيفي الحقائق ..التلاميذ الفاشلين.  بهذه العبارات وصفت رجال الكونجرس وحكام أمريكا. أما تدخل هذه الالفاظ أو الأوصاف في إطار السب والقذف؟
    •   جالاوي: لا. أنا قلتها بلهجة برلمانية . لم أصرخ . كنت هادئاً ، وحاولت أن أكون قاسياً في انتقاداتي ، وظللت ضمن حدود الأدب وإلا لضربوا المطرقة على الطاولة وقالوا لي أن ألتزم بالإنضباط . كل ما قلته يؤكد الحقيقة . السناتور كولمان هو من أكثر وأهم المنتفعين من لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية .. الأموال تتفدق على حملته . إنتخاباته تأيدت بزيارات ثلاثة من جورج بوش .. زار مينيسوتا أكثر من أي ولاية أخرى في الإنتخابات . كولمان كان أكبر مؤيدي الغزو على العراق ، وهو أقرب الحلفاء إلى أحمد جلبي المعروف عن مسؤوليته عن هذه الكارثة الكبيرة . هو الذي خدع الأمريكيين ليتوقعوا أن يرحب بهم الشعب العراقي .. خدعهم حول  أسلحة الدمار الشامل العراقي التي لا وجود لها ، وخدع الأمريكيين بأن العراق له علاقة بشكل من الأشكال بالقاعدة أو بالهجوم على الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر . وكولمان هو واحد من هؤلاء الخلفاء في الكونجرس . الأمريكييون لايعرفون هذه الحقائق لأن وسائل الإعلام في أمريكا مؤامرة كبيرة ضد الحقيقة .. لا يذكرون الحقيقة ولا يقولون أن الكونجرس منطقة إسرائيلية .. لا يقولون من هم المجرمين الحقيقيين في هذه القضية الكبرى.
    • أحمد منصور: كيف كان وقع هذه الأوصاف على وجوههم حينما كنت تقذفهم بها في الجلسة ؟ كنت تقرأ على وجوههم وقعها؟
    •   جالاوي: أنا كنت ملاكما في الماضي وصدقني أقول لك أنه في لحظة من اللحظات في مباراة الملاكمة ترى في عين الشخص المقابل ضوءاً يخفت ، وهذه هي اللحظة التي تعرف أن الشخص الذي أمامك خسر المعركة ويتمنى لو أنه خرج من الحلبة . وأقسم لك أنني رأيت هذه الضوء في عيني السينتاتور كولمان . بدأ في ذلك اليوم المرشح الرئاسة الأمريكية ؛ أن يكون مرشحا عن الجمهوريين ، ولكنه انتهى بعد إفادتي بالخروج من الحلبة لأن الحقيقة هزمته.
    • أحمد منصور: الصحف الأمريكية قالت أنك ربما قضيت على أماله بأن يرشح للرئاسة الأمريكية في الإنتخابات القادمة . هل تشعر بذلك؟
    •  جالاوي: ماشاء الله .. ماشاء الله .. أعتقد أن التظاهر من قبل هذا الرجل انتهى .. لقد قضيت عليه .. لقد تمكنت من أن أفجر تلك العبوة.. البالون الذي كان يعيش فيها هؤلاء السياسيون الأمريكيون ويتحدثون مع بعضهم بعضاً دون صلة بالعالم الخارجي . هناك كثيرون في أمريكا لا يعرفون أبداص عمق الورطة التي وقعوا فيها من طرف حكومتهم ومن طرف تأييد حكومة شارون لهم واحتلال بلد مسلم عربي ..  على العالم أن يخبرهم . ولو سمحت لي أن أقول أنه يجب على الحكام العربي أن يذهبوا إلى واشنطن ويتحدثوا مثلي حتى يعرف الشعب الأمريكي الحقيقة ، ولكن الحكام العرب يذهبون إلى واشنطن على ركبهم مثل بلير ويريدون أن يخبروا واشنطن ما تريد أن تسمعه .
    •  أحمد منصور: ماهي اللغة التي تريد من هؤلاء أن يتحدثوا بها إلى الأمريكان؟
    •   جالاوي: أولا الرئيس محمود عباس كان يجب أن يقول للرئيس بوش أنه لن يستطيع أن يوقع على أي شيء لم يستطع عرفات أن يوقعه . الرئيس عرفات رفض أن يوقع الأوراق السابقة لأنها لم تكن مقبولة للشعب الفلسطيني ، وأعتقد أن الإنطباع الذي أعطي للرئيس بوش هو أن محمود عباس مستعد أن يوقع على ماهو اقل ، ولا أعتقد أن هذا صحيحاً. كل هذا سوف يخلق انقسامات داخل الشعب الفلسطيني بين اللاجئين الغير قادرين على العودة وبين المقيمين في داخل فلسطين.. بين المطالبين بالعدالة لفلسطين وبين الجالسين في السلطة الذين سيوقعون على ما هو أقل .. بالنسبة للعراق لو أن حكام السعودية والأردن وذهبوا إلى واشنطن وتحدثوا للأمريكيين وللشعب الأمريكي وتحدثوا عن الكارثة التي حلت بالعالم العربي وعن التطرف الذي تولده وعن الإنقسامات والبلقنة في العالم العربي التي تجري الآن والتي تتسبب بها السياسات الغربية.. لو قالوا هذا .ز بأن هذه السياسة تزيد من تطرف الجماهير العربية وتجعل من الصعب على العلاقات بين الشرق والغرب أن تتم وتبنى بسهولة .. لو قالوا للأمريكيين وللحكومة ولصناع القرار هناك أن عمق اليأس والغضب في العالم الإسلامي هو الذي يخلق ملايين بن لادن .. الملايين من الناس الذين يكرهون أمريكا وبريطانيا وإسرائيل يكرهونها كثيرا ، ومستعدون لتأييد هؤلاء الذين يريدون الإيذاء بنا ، وأن يكرروا ما حصل من جرائم يوم 11 من سبتمبر . أنا لا أعتقد أن الحكام العرب قاموا بذلك .. أعتقد أنهم يذهبون إلى واشنطن للإصغاء بدون أن يتكلموا .. يذهبون لاستلام الاوامر من بوش بدلاً من قول الحقيقة .. هم أفضل اصدقاء لأمريكا .. لو أنهم قالوا الحقيقة .. ليس من الصداقة أن تسمح لصديقك أن يقود السيارة وهو سكران . عليك أن أن تأخذ مفاتيح السيارة من لسائق السيارة حتى لا يقع في حادث كبير ويسبب الموت للكثيرين . أعتقد أن الحكام العرب سمحوا .. خذلوا الجميع بالطريقة الذي عاملوا بها هذه المواضيع. عمرو موسى قال قبل أن يحدث هذا سوف تفتحون الباب أمام جهنم لو غزوتم العراق .. لو استمعوا إلى هذه الرسالة .. و كررها الحكام العرب لبوش .. ليس لبوش فقط بل للشعب الأمريكي والكونجرس ، ربما ما كانت هذه السيارة وقعت في الهاوية كما حصل اليوم. 
    •   أحمد منصور: لو رجعت إلى شهادتك : نورمان كولمان بعد أن أدليت بشهادتك قال إن جورج جالاوي شخص لايعتد بشهادته.
    • جالاوي: أنا مستعد أن أضع مصداقيتي أما مصداقية السناتور كولمان في أي وقت حتى أمام شعبه الذين لم يروا إدانته لي ذات مصداقية . هذا الرجل طلب طرد كوفي عنان كأمين عام للأمم المتحدة قال: لأن ابن كوفي عنان اشتغل في يوم من الأيام لشركة كانت تعمل في برنامج النفط مقابل الغذاء ، ولكن السبب الحقيقي هو أن كوفي عنان أعلن بأن غزو أمريكا للعراق غير شرعي ، وحرم الأمريكيين من العباءة التي كانوا يتسترون بها ؛ عباءة الشرعية ، هذا السبب الذي طلب فيه طرد كوفي عنان . قال: أنه يدين الحكومة الفرنسية لأنها استلمت بفساد أموالاً من نظام حكم صدام حسين ، وهذا غير صحيح ؛ السبب الصحيح الحقيقي لأنه ضد شيراك ، لأن شيراك ورئيس الوزراء الجديد دومينيك دفليبان هما الشخصان اللذان قالا بكل صراحة أنه لا مبرر لهذه الحرب ،  وأنها سوف تنتهي بكارثة ، ونحن سنعترض ونستعمل حق النقد ضد أي محاولة في الأمم المتحدة لجر العالم إلى هذه الكارثة في العراق ، لهذا هم ضد الحكومة الفرنسية . أما السبب لماذا هم ضدي لأنني كنت زعيم الحركة ضد الحرب في بريطانيا التي تظاهر فيها مئات الآلاف من الناس ضد قرار الحكومة البريطانية . إنهم يستخدمون هذه الحيل السخيفة ؛ يستخدمون محاولة التمويه من أجل شوشرة أراء الناس وإبعادهم عن حقيقة من هم المجرمين في العراق .
    • أحمد منصور: باعتقادك من يقف وراء حشد هذه الإتهامات ضدك بهذا الشكل الدائم؟
    •   جالاوي: أحمد جلبي.. اللص .. المجرم.. السارق.. المختلس الذي زور للأمريكيين المستندات حول النيجر .. اليورانيوم .. الرجل الذي زور المستندات ضدي وزور المستندات ضد السكرتير السابق للبابا يوحنا والمستندات ضد الرئيس السابق للمكتب الرئاسي في جنوب أفريقيا . كانت هناك في 270 شخصية كانوا يتاجرون في النفط . أنا لم أرى في حياتي برميلا من النفط ، ولم أملك واحداً ،  ولم أبع واحداً ، ولم يقم أحد نيابة عني بذلك . العراق لم يعطني شيء ، بل العكس أنا قدمت كل روحي من أجل العراق . ولكن هؤلاء الناس يريدون أن يقولوا للناس أنني فعلت كل ما فعلته للعراق لأنني كنت مهتماً بتجارة النفط . هذا كلام سخيف كل الأسماء التي لديهم الـ 270 هي أسماء مكتوبة على ورقة ، وكلنا أكدنا في كثير من المحاكم أن هذه المستندات مزورة ، وأنها مختلقة وتفتعل أشياء لم تحصل أبداً . أنا لم أتاجر مع العراق أبداً لا في النفط ولا في الخبز ولا في الكعك ولا في البيض ولا في أي شيء.
    •  أحمد منصور: ولكن كيف كانت طبيعة علاقتك بصدام حسين؟
    • جالاوي: أنا كنت مؤيداً للشعب العراقي خلال أكثر من عشر سنوات من الحصار الذي قتل فيه الأطفال من طرف الهمجيين اللابسين للبدلات الرسمية في نيويورك ؛ الأمريكيين والبريطانيين المسؤولين . ذهبت إلى العراق وشممت رائحة الموت ورائحة المعاناة . أنا وقفت خارج مستشفى للولادة وسمعت امرأة تلد بالطريقة القيصرية بدون مخدرات .. بدون مواد تخدير .. هذا صوت لا أريد أن أسمعه حتى من عدوي . إذاً أنا واحد من الشهداء لمجزرة الأبرياء الذين تظاهروا أن ذلك بفعل السياسة ، ولكنه جريمة ضد العراق .أنا قابلت صدام حسين مرتين مرة في سنة 94م ومعي حشد من الناس ، ومرة بمفردي مع طارق عزيز ومع وزير خارجية العراق السابق ، وأعتقد فقط الأربعة نحن ، وطلبت من صدام حسين أن يسمح بعودة مفتشي الأسلحة إلى العراق لأنه الحل الوحيد الذي يمكن أن نتفادى به هذه الكارثة. أنا متأسف أني فعلت ذلك الآن ؛ لأنه اتضح الآن أن الأمريكيين والبريطانيين قد صمموا على غزو العراق قبل ذلك بوقت طويل ؛ قبل موضوع مفتشي الأسلحة وعودتهم إلى أوطانهم . لم يكونوا يهتمون بأسلحة الدمار الشامل ، كانوا يعرفون أنه لا توجد أسلحة دمار شامل ، لذلك لم يريدوا هانز بليكس أن يكمل عمله لانه أكد للعالم لا توجد أسلحة .ز لذلك تخلصوا من هانز بليكس. لقائي الإثنين مع صدام حسين كانا من أجل وقف الحرب والمعاناة. دونالد رامسفيلد التقى صدام حسين ليبيعه الأسلحة وليبيعه الخرائط لأجل الحرب مع إيران .. أنا كنت ضد الحرب بين العراق وإيران لأنها تخدم المصالح الأمريكية والبريطانية والحكومات العميلة في الخليج العربي .. أنا كنت ضد حكومة صدام حسين عندما كان الأمريكيون والبريطانيون يبنون نظام حكم صدام حسين ، لذلك أنا لم تكن لي علاقة شخصية بصدام حسين ، أنا لي موقفي مع الشعب العراقي ، وأسفي الوحيد أني فشلت في وقف هذه الكارثة من الحدوث.
    • أحمد منصور: في الخامس من ديسمبر الماضي قلت لصحيفة  صانداي تايمز البريطانية أنك ستكشف عن أسماء مرموقة وسمكة كبيرة تعلم بزيف الإدعاءات التي ساقتها الديلي تليغراف ضدك. أما آن الآوان لتكشف عن هذه الأسماء؟
    •   جالاوي: لا أستطيع لأن الديلي تليغراف أستأنفوا الحكم ضدي في المحكمة ، ولذلك هذا غير مسموح به قضائياً ولكني هذه الليلة ذكرت لكبعض الأسماء ، وذكرت لك اسم أحمد جلبي.    
    •  أحمد منصور: ما مصلحة أحمد جلبي في تشويهك؟
    •   جالاوي: عندما كان أحمد جلبي في لندن كنت أنا عدوه الأكبر لأنه كان يدفع الحكومتين الأمريكية والبريطانية لغزو بلده وقتل مئة ألف من مواطنيه ، أما أنا فقد كنت أحاول السعي لوقف هذه الكارثة. الجلبي مزور ومجرم معروف في كل العالم العربي .. معروف في الأردن ، ومعروف في الإنتربول ..  هذا الرجل هو رقم اثنين الآن في الدولة العميلة في بغداد ، وهو يستخدم هذا المنصب من أجل أن يرد الصاع لأعدائه ، وأن يساعد حلفاءه المحاصرين جورج بوش .
    • أحمد منصور: من خلال هذه الإتهامات يمكن أن يواجهك في المحاكم ؟
    • جالاوي: كيف أجلب أحمد جلبي إلى المحكمة ؟  لو جاء إلى هنا وكرر الإدعاءات ضدي فإنني سآخذه إلى المحكمة .. لا يوجد حكومة في العراق .. حكومة عميلة تحكمها قوات عسكرية أجنبية . هؤلاء الجبناء في مجلس الشيوخ لا يمكن محاكمتهم لأنهم يختبؤون وراء عباءة الحصانة البرلمانية . ما يقولونه في مجلس الشيوخ لا يمكن لأحد أن يتحداه في المحاكم . كما تعلم أني ذهبت وأخذت الجرائد البريطانية والأمريكية للمحاكم في كل مرة وفزت في كل محكمة لأن الحقيقة سوف تظهر في النهاية.
    •   أحمد منصور: كيف استقبل الإعلام الأمريكي - وأنت تعلم كما قلت أنه إعلام مجير - كيف استقبل شهادة الكونجرس ، وكيف كانت تغطيته ؟
    •   جالاوي: بشكل جيد .. القراء شاهدوا ما حدث على التلفزيون ، ونشر حياً في كثير من الشبكات التلفزيونية.
    • أحمد منصور: هل تعتقد أنها المرة الأولى للشعب الأمريكي الذي يسمع فيها شهادة بهذه القوة ضد حكومته وضد رأي رجال الكونجرس ؟
    •   جالاوي: نعم .. الشعب الأمريكي شعب بسيط .. شعب عظيم .. له منجزاته العظيمة .. وشعب ذكي .. ولكنهم سذج في السياسة . كثيرون بدؤوا يستيقظون حول حقيقة ما فعلته حكومتهم .. تجربتي مع الأمريكيين ، وهذا السبب الذي دفعني بأن أذهب إلى هناك إذا ،  قلت لهم الحقيقة فهم مستعدون لتقبلها .. لكن الصورة التي يرون منها الأحداث السياسية مشوهة بالمصالح الصهيونية والمصالح الإستعمارية التي تسيطر على وسائل الإعلام في الولايات المتحدة ، لذلك علينا أن نمر وأن نتجاوز ذلك ، وأن نستخدم الإنترنت والمنابر العامة . أنا صوتي قوي ، ولدي الطاقة الكبيرة بأن أذهب إلى أمريكا طوال الصيف ولأتحدث كل يوم بعد الظهر وكل مساء .
    • أحمد منصور: هل تنوي فعلا الذهاب إليهم في الصيف لتستمر في نشر هذا الخطاب؟
    • جالاوي: إن شاء الله إن شاء الله سوف أذهب لتقديم سلسلة في الجامعات وفي المجالس البلدية .. هناك جمهور كبير يريد سماعي . نريد أيضا الجزيرة باللغة الإنجليزية حتى نصل إلى الناس الذين نستطيع الوصول إليهم وكسب قلوبهم . إن الشعب الأمريكي ليس بالشعب الشرير ، ولكنهم محكومون من شريرين.
    •  أحمد منصور: ماذا كان وقع تدخينك السيجارة الكوبي المحظور في امريكا علنا في الكنجرس؟
    •  جالاوي: أنت تعلم أن السيجار الكوبي وكل شيء كوبي في أمريكا محظور ومحاصر منذ أربعين سنة .. أنا أحب الشعب الكوبي وأحب التبغ الكوبي ، وما كان لأحد أن يقدر أن يوقفني أن أدخن السيجار.. نزعت الإسم عن السيجار وما كان باستطاعة الجمارك أن تعرف إلا إذا دخنته .. لا أعتقد أن هذا السبب يمنعني من دخول الولايات المتحدة في المستقبل .. الشعب الكوبي سر كثيرا لما فعلت.
    • أحمد منصور : ماهي النتائج التي حققتها من وراء شهادتك أمام اللجنة الخاصة أمام مجلس الشيوخ؟
    • جالاوي: أوسكاروايلد قال : إن أسوأ المحاكمات يمكن أن تتحول إلى نعمة .. وهذه المحاكمة التي تعتقد أنها ستكون محاكمة مرة لي تحولت إلى نعمة .. بدلاً من أن يهزموني أعتقد أني بدأت عملية سوف تهزمهم في النهاية إن شاء الله.
    • أحمد منصور: كيف استقبل البريطانيون تلك الشهادة وكيفاإستقبلوك بعد عودتك؟
    •   جالاوي: بشكل ممتاز لم أكن أتوقعه أبداً .. كان هناك عدد من الأشياء أولا : كان هناك الإحساس بأن هناك رجل بريطاني يحارب في الخارج ، وهذا على غير العادة .. فاز البريطاني . ثم هناك الإحساس بأن البريطانيين محقرين بسبب خضوعنا للولايات المتحدة ، وفجاة وجدوا رجلاً بريطانياً شجاعاً يتصدى للأمريكيين ويقول لهم الحقيقة . ثالثا: هناك الإحساس بأن النظام البرلماني البريطاني يخرج سياسيين أفضل من النظام السياسي الأمريكي وهذا كان سجالاً بين النظام البرلماني الأمريكي وبين نظام الكونجرس . ثم هناك الإحساس بأن المفهوم الأوروبي عن الحقيقة عن العراق وصل إلى عقول الأمريكيين وفجر البالون الذي تحدثت عنه. إذاً صورة البريطانيين والجنرالات المتقاعدين الرجال الذين كتبوا لي في سابق لا نتفق مع ماقلته ولكنهم كلهم جميعا قالوا سررنا لما فعلته في واشنطن . لقد فعلت شيئا أرادني كل العالم في الخارج أن أقوله وهو أن أقول الحقيقة للسلطة الأمريكية في عجرفتها وفي جهلها وفي حماقتها . أنا كنت شخصاً قلت للامبراطور ليس لديك أية ملابس ، وأنك عار ، وما قلته للعالم أكاذيب ، وما فعلته جرائم . هذا ما أراد العالم أن يشاهدني وأنا أفعله ، وأنا الحمد لله كانت لي الفرصة أن أفعله ، وأعطاني الله الأجنحة والنفس الطويل.
    •   أحمد منصور: لكن مناوئيك أقوياء وأنت تقف ضد القوى العظمى الوحيدة في العالم وتقف أيضا ضد الحكومة البريطانية التي تعتبر أيضا من أقوى القوى في العالم التي تتبعها . هل تعتقد أنك وحدك يمكن أن تخوض هذه المعركة غير المتكافئة؟
    •   جالاوي: أنا لست وحدي أبدا .. أنا أتحدث عن عشرات الملايين ، بل ربما مئات الملايين من الناس . أنا أتحدث نيابة عن الناس في كل العالم الذين يرون الحقيقة بوضوح والتي لا يراها الأمريكيون . أنا لست وحدي . وأنا لا أخاف أحداً . يمكنهم أن يفعلوا ما يريدونه ضدي .. لا يمكنهم أن يفعلوا شيئا .. لا يمكنهم أن يقولوا شيئا يوقفني عن البوح بالحقيقة .. أنا لا أخشى إلا الله .. أنا لا أخشى هؤلاء الناس .. أنا لا أخشى بلير .. أنا أواجهه في البرلمان .. أنا لا أخشى بوش .. أنا أخاف الله فقط . نحن نمر عبر هذه الحياة وسوف نسأل عما فعلناه في هذه الحياة عندما نصل إلى العالم الآخر .. هذا ما أخشاه : هل فعلت ما يكفي لأن أنجح في الإمتحان ؟ هذا ما يهمني .. أما هؤلاء فيمكن أن يفعلوا أي شيء ضدي..  لا شك أنهم أقوياء ، ولكن قوتي وإيماني هي بيد الله.
    •  أحمد منصور: معنى ذلك أنك تود أن ينظم إليك الآخرون في هذه المعركة من هي الشخصيات ونوعيات الناس التي تريد أن تنظم إليك في مواجهة هاتين القوتين العظيميين.
    •   جالاوي: أنت تعرف أن هناك في أمريكا من العمالقة مثل رمزي كلارك النائب العام في الولايات المتحدة وهناك أناس جاؤوا إلى الحملة مثل السيناتور كونيورز .زجون كونيورز الذي يهدد نتائج الإنتخابات في ولاية أوهايو التي تأكد أنها تعرضت للتلاعب كما حدث في فلوريدا .. لولا ذلك لما نجح بوش في الإنتخابات . اليوم هناك رجال عظيمون في أمريكا وبريطانيا وفي فرنسا وفي إيطاليا وفي كل أنحاء العالم . في الشهر القادم عندما تجتمع عصابة دول الثمان عندما يأتي المجرمون إلى اسكتلندا لعقد قمتهم .. المسؤولون عن الجرائم الجماعية وعن الفقر الشائع في العالم الذي يقتل الكثير من الناس من الجوع وسوء الحياة .. أسوأ أنواع المجرمين سوف يحضرون إلى أدنبرة ، وسوف نحاول القبض عليهم عندما يحضرون ، وسوف نحشد مئات الآلاف من الناس للتظاهر ضد اجتماع دول الثمان في شهر يوليو .. يجب أن تشاهدوا ذلك .. سوف يكون حدثاً كبيراً سوف نقبض على هؤلاء المجرمين . 
    • أحمد منصور: من الدول الكبرى
    •   جالاوي: نعم بوش وتوني بلير ورئيس وزراء اليابان وبلسكوني .. هؤلاء المجرمون هم المسؤولون عن الجرائم الجماعية عن طريق الحرب والإحتلال وتأييد إسرائيل . وخلال تأييدهم للسياسة الإقتصادية الرأسمالية التي هي أكبر قاتل في العالم ؛ قتلت أكثر مما قتله أدولف هتلر .. قتله جورج بوش . هذا النظام الإقتصادي الذي يؤيدونه والذي يترك أكثر شعوب العالم جوعى وبدون مياه صالحة للشرب .. سوف نحاكمهم في أسكتلندا .. يعتقدون أنهم آتون إلى هنا للإجازة .. بل آتون إلى محاكمتهم.
    •   أحمد منصور: كثيرون يتساءلون : من أين تستمد هذه القوة التي تتحدث بها والتي تواجه بها الأقوياء؟
    •   جالاوي: أنا أؤمن بما أقوله .. انا أؤمن بنفسي .. أعطاني الله القدرة  على الكلام والطاقة على القتال والكفاح طالما في جسمي نفس وفي جسمي طاقة وفي عقلي قدرة على الكلام فسوف أستمر .. هناك كثيرون مثلي .. إذا سقطت سوف يقفون ويحملون الشعلة مكاني .. لا يوجد نقص للرجال الذين يواجهون لكننا بحاجة إلى المزيد في العالم العربي ، ولكنني للأسف لا أستطيع أن أذكر أي زعيم عربي .. أين ناصر ؟  أين الزعيم العربي الذي سيقف في وجه هؤلاء الناس ويقول لهم الحقيقة ؟ هذا ما ننتظره.
    • أحمد منصور: كثير من الناس ربما يصفقون لك ولكن الخوف يمنعهم حتى ربما أن يرسلوا لك رسالة يحيوك فيها على هذا .. ماذا تقول لهؤلاء الخائفين الذي يصفقون من بعيد وربما في غرف مغلقة؟
    • جالاوي: قال نيلسون مانديلا : لا يوجد طريق سهل للحرية .ز الحرية باب مضرج بالدماء .. لدينا حرية في بريطانيا لأننا أخذنا الحرية من الأقوياء وحشدنا قوتنا.. كان هناك شهداء .. بعثنا أناساً إلى أستراليا وشنقوا .. شهداؤنا كسبوا الديمقراطية لنا .. الحرية لا تعطى للدول الخاضعة للدكتاتوريات .. كرامة العيش في دولة حرة يجب أن يؤخذ وأن يكونوا مستعدين لدفع الثمن.
    • أحمد منصور: لمصلحة من تعمل يا سيد جالاوي؟
    • جالاوي: أنا أخدم مصلحة الناس المقموعين والمضطهدين مثل الذين ذكرتهم الآن الذين ليس لديهم صوت يتحدث باسمهم . أنا لست سوبرمان .. أنا أي إنسان عادي مثل أي شخص .. آخر لو جرحتني فسوف أنزف دماً .. عندي مشاعر .  وقد ارتكبت أخطاء ..  ولكني مخلص .. وأنا بالفعل أفعل ما بوسعي  .. وطالما أنا على هذه الأرض سوف أستمر بالنضال . 
    • أحمد منصور: أما تخشى أن يورطوك في قضية وراء قضية ومشكلة وراء مشكلة ويستنزفوا طاقتك كما يستنزفونها الآن في المحاكم وفي الأشياء الأخرى أم أنك قررت أن تقلب الطاولة عليهم وأن تنقل معرتك إلى أميركا وأنك ستذهب إلى هناك وستتنقل في الجامعات وفي المحافل لكي تحاول تقلب الطاولة من داخل أميركا ، ومن هنا ستحشد الناس من أجل أن يقبض على زعماء الدول العظمى كما تقول.
    • جالاوي: هناك قانون في العلم هو قانون المردودات المتناقصة .. هذه الهجمات التي يقوم بها أناس مثلي ضدي كلما كذبتهم أصبح الهجوم التالي أقل مصداقية من الذي سبقه .. مثل البركان الذي أصبح خامداً مع كل انتفاضة أقل من الإنتفاضة السابقة . إذاً عندما هاجمني مجلس الشيوخ الأمريكي قبل عدة أسابيع معظم الناس في هذا البلد عرفوا الحقيقة حتى قبل أن أتكلم ، لذلك أنا لا أخشى من أي شيء يقوله هؤلاء الناس ضدي . أنا أعتقد أن الهجوم أفضل وسيلة للدفاع ، لكن يجب علينا أن لا نكون المتهمين بل المتهمون ، بل يجب أن نأخذ المعركة إلى أرض العدو ، وهذا ما سأفعله في الولايات المتحدة نفسها.
    • أحمد منصور: رغم ما قلته من حقائق طوال السنوات الماضية ورغم المعارك التي خضتها فاز غريمك توني بلير وفاز حزبه في الإنتخابات ومازال يحكم . ماذا تنوي أن تفعل معه في الفترة القادمة؟
    • جالاوي: لقد كسبوا ولكنهم خسروا أيضا لقد كانت لديهم أغلبية 176 والآن الأغلبية 65 نائب في البرلمان ، إذاً أغلبيته تراجعت كثيراً وكل معلق في بريطانيا يقول أنه لن يبقى طويلاً في داوننج ستريت بل سيذهب قبل نهاية السنة أو ربما في الصيف القادم ،  ولكنه بالتأكيد لن يدوم رئيساً للوزراء طويلاً . قدرته على ارتكاب الجرائم تقلصت أيضاً .. عملوا استفتاء هذا الأسبوع..  لم يعد يستطيع أن يرتكب جرائم .. 86% من الشعب في الإستفتاء قالوا لن يؤيدوا أي غزو لإيران مثلاً .  بدون حركتنا ربما كان انضم بلير إلى بوش في غزو إيران .. لقد بدأت الحملة النفسية ضد إيران . إذ قامت أمريكا وإسرائيل بمهاجمة إيران لا سمح الله فإن بريطانيا لن تتمكن من الإنضمام إليهم .. بلير ضعيف جداً ليفعل ذلك .. لا يمكنه مهاجمة سوريا لأنه ضعيف أيضا .. بل إنه لا يستطيع أن يخصص الخدمات البريطانية كما كان ينوي لأنه ضعيف جداً .  لذلك نحن أضعفناه كثيرا .. لكنك صحيح على المدى القصير فاز حزبه هو ..  وحزبنا عمره سنة فقط ولكننا فزنا بمقعد وجننا في المركز الثاني  في ثلاثة مقاعد أخرى ، وهذا غير مسبوق . جئنا الثالث في مقعد آخر ، والرابع فيه الكثير من المقاعد أي أننا حققنا المركز العاشر .
    • أحمد منصور: معنى ذلك أنك تطمح بحزبك أن يكون أحد الأحزاب الرئيسية وليس مجرد حزب شخصي ؟
    •   جالاوي: طبعاً .ز لو كان نظام الإنتخاب نزيه لحققنا نسبة أكبر في البرلمان .. أكثر من مجرد وجودي أنا .. نحن أسرع حزب نامي في هذا البلد .. يمكنكم أن تشاهدوا ذلك في موقعنا  (  www.respect. org ) نحن أضعفنا توني بلير وعجلنا برحيله ، وأنا متأكد جدا أن برلسكوني سوف يطرد في الإنتخابات الإيطالية القادمة .. أثنار في أسبانيا أصبح في الماضي .. واحداً تلو الآخر .. هؤلاء المجرمين سوف يدفعون الثمن ، وهزيمتهم السياسية مؤكدة.
    • أحمد منصور: هل صحيح أن توني بلير عرض عليك مناصب مرموقة في الحكومة البريطانية لإرضائك وإسكاتك في السنوات الماضية وأنت رفضت ؟
    • جالاوي: لا قليلون قالوا ذلك أنه بإمكاني أن أحصل على مناصب عالية لو لم أفعل ما فعلت ربما كنت وزيراً .. أنا لست غير قادر على ذلك .. أنا برلماني معروف وأنا من أقوى المناقشين في البرلمان ، ولكني غير مستعداً أن أدفع الثمن والثمن أن أقول مالا أؤمن به ، ولكنني غير مستعد لأن أدفع هذا الثمن.
    • أحمد منصور: ماهي الموضوعات او المعارك التي ستقودها ضد توني بلير تحت قبة البرلمان في الفترة القادمة؟
    •   جالاوى :  مصممون ان نسحب آخر جندي بريطاني من احتلال العراق ، ولدينا التأييد من عائلات الجنود الذين أدركوا الآن مثل الكثير من العائلات الأمريكية أن أبناءهم أرسلوا للموت ولقتل آخرين علي أساس جملة من الأكاذيب لا علاقة للحرب بالمبررات والتضحية بل لأسباب أخرى مختلفة. نريد أن ننقذ حياة جنودنا ولا نريد لجنودنا أن يقتلوا ويشتركوا في الجريمة .. ولذلك أولوياتنا هو سحب الجيش البريطاني من العراق . نريد أن ندفع تعويضات خسائر حرب إلى الشعب الفلسطيني عما فعله وعد بلفور الذي ارتكب في المبنى الخلفي عندما قام شخص واحد نيابة عن بلد واحد بوعد شعب ثان ليأخذ أرض شعب ثالث وهي أرض الفلسطينيين . نحن مصممون أن نوقف خصخصة الخدمات الأساسية في بريطانيا .. سوف ندافع عن حرية الشعب البريطاني التي تؤخذ منه يوما بعد يوم تحت اسم مكافحة الإرهاب .. الحريات القديمة التي تمتعنا بها مئات السنين يأخذونها منا تحت اسم الحرب على الإرهاب ، بينما السبب الحقيقي والإرهابيون الحقيقيون هم الحكومة البريطانية والأمريكية .. هم الدول المارقة التي انتهكت القانون الدولي ، وغزت أراضي دول أخرى ،وقتلت الأطفال باسم الحرب على الإرهاب ،  بينما كل ما يحققونه هو خلق مزيد من الإرهاب وليس أقل ..  العالم أصبح أكثر خطرا وليس أقل .. هذه أولوياتنا.
    •   أحمد منصور: إسمح لي ببعض المداخلات .  مداخلة: هل لك أن تفعل خيراً بنا نحن أبناء العرب المغضوب عليهم من قبل حكامهم وأن تذهب إلى الحكام ومن تستطيع أن تقابلهم وتعطيهم درساً في الشجاعة وكيف أن يدافعوا عن حقوق شعوبهم .. ونحن أبناء العرب مشردون من حكامنا في كل بقاع العالم ، وثم من الجبروت الأمريكي الذي طغى علينا ..
    • جالاوي: حزب الله من العرب .. وأطفال الحجارة في فلسطين من العرب .. المقاومون في العراق عرب .. الجماهير العربية تضم الكثير من الأسود ، ولكنهم محكومون من حمير .. هذه هي المشكلة .. نريد بن يبلا جديد .. نريد نصر جديد . ألا يوجد رجل عربي سياسي يستطيع أن يستعيد بعض الكرامة للأمة العربية .. إذا لم يكن هناك أتركوا الأبطال الجدد في العراق وفي فلسطين وفي حزب الله .. أتركوا العرب الذين يستطيعون أن ينقذوا كرامة العرب .. إذا كنتم يا حكام العرب لا تستطيعون ذلك فاسمحوا لغيركم بذلك. لا تصف الشعب العربي بأنه شعب ميت .. بعض البطولات في المقاومة في العالم جاءت من العرب .. كثيرون صبيان وفتيات بملابسهم القصيرة وبأسلحة بسيطة بأيديهم قاوموا دولاً عظمى .. كل يوم من الفلوجة إلى فلسطين.
    •   مداخلة: لماذا برأيك لم يتطرق الكونغرس إلى التبرعات التي قدمها زايد وعبدالله بن عبد العزيز لحملة مريم وهل تعتقد أنك ذهبت إلى الجهة الخطأ حينما أخذت التبرعات من هؤلاء الذين حاصروا العراق ؟
    •   جالاوي: نعم أنا أقبل هذا الإنتقاد بأن حملتنا صندوق الإغاثة تلقى معونات من ملوك العرب الذين اشتركوا في المشكلة ولكن جمع الأموال لغرض نبيل ليس سهلاً ، وكان علينا أن نحصل على هذه الأموال .. أنت محق مجلس الشيوخ لم يكن يريد أن يكشف عن أن معظم الأموال التي حصلنا عليها جاءت من ملك عربي الشيخ زائد المرحوم الذي كان ربما من أفضل العرب الملكيين .. جاءتنا أموال أيضا من الأمير عبدالله بن عبد العزيز وأعتقد أنه شخص أكثر كرامة من الأشخاص الآخرين في الحكم في بلده .ز وأنا أقبل بهذه الإنتقادات ولكنني أعتقد أن الغرض النبيل لوقف العقوبات ضد العراق والذي يقتل اطفال العراق هو ثمن كان يجب أن ندفعه ونطلب المال من الناس لمساندتنا لتلك الحملة ، ولكني أقبل هذه الإنتقاداتأننا  توجهنا إلى من خصومنا في السياسة  ، وياسيد أحمد دعني أقول : لا يجب أن تكون يهودياً لأن تكون صهيونياً .. الواقع أن أكبر الصهيونيين هم أناس مثل بوش وهو ليس يهودي ، وكثيرون من اليهود ليسوا صهاينة بل هم معنا في الحملة من أجل فلسطين ومن أجل العدالة في العالم العربي .
    •   مداخلة: توني بلير نجح في الإنتخابات وجون هور نجح في الإنتخابات وبوش نجح في الإنتخابات رغم أن الشعب البريطاني كان ضد الحرب فما هو السبب .. ثلاثة زعماء كانوا مع الحرب وغزو العراق ولكن الثلاثة نجحوا؟
    • جالاوي: من حظ توني بلير أنه أحسن من مايكل هور .. مايكل هور أيضاً كان مؤيداً الحرب ، وكان مؤيداً للخصخصة أكثر من بلير . وهو أيضا يريد أن يأخذ حريتنا أكثر من بلير .. هذا هو النظام السياسي لدينا .. خاضعين لحزبين يتقاتلان ، وفرصة حزب ثالث أن يكسب في بريطانيا مثلنا مثلاً .. إختارنا الناس ولكن هذا سوف يستغرق وقتاً حتى نصل إلى الحكم نحن . مضى على الحرب سنتين ونصف ، ولكن كما قلت لك بلير سوف يزول قبل نهاية عمر هذا البرلمان ، وبرلسكوني سوف يزول ، وأثنار قد زال تدريجياً .. سوف نحقق نتائج مع هؤلاء الناس.
    •   أحمد منصور: أعلنت أنك تهدي فوزك للعراق ما الذي عنيته بذلك؟
    •   جالاوي: قلت لبلير : هذا الفوز هو للعراق .. كل الناس الذين قتلتهم ، وكل الأكاذيب التي قلتها ارتدت عليك .. ارتدت ضدك .. أنا حصلت على شرف هذا الفوز .. كل الناس الذين كانوا يشاهدونني عرفوا بأنني فزت لأنني من المناهضين للحرب . والنائبة العمالية التي فزت عليها كانت مؤيدة للحرب .. احتل الحزب العمالي هذا المقعد 65 سنة متواصلة ، وكان نصراً تاريخياً لي . تبع ذلك بالهجوم علي في مجلس الشيوخ ، ثم هجومنا على مجلس الشيوخ .. ربما بدا الآن أن هذا حصل قبل سنتين وليس قبل أسابيع ، لأن علينا أن نسير إلى الأمام .. أمامنا معارك كثيرة..  لا يمكننا أن نقضي الوقت نهنيء بعضنا . 
    •   أحمد منصور: هل ستقضي الحياة مقاتلاً ؟
    •  جالاوي: نعم أنا مصمم على الإستمرار بالنضال ، وأن أكسب بعض المعارك التي آخذها .. عندما بدأت تأييد القضية الفلسطينية قبل 30 سنة مضت كل مؤيدي المنظمة الفلسطينية في بريطانيا كانوا يملأون هذه الغرفة فقط .. الآن هناك الآلاف من البريطانيين يؤيدون الفلسطينيين . عندما حاربت ضد العقوبات لم يكن هناك مؤيدين لذلك .. الآن هناك الملايين .. نحن لسنا خاسرين حتى لو خسرنا .. يجب أن تستمر في القطار .. ولكننا لسنا خاسرين .. أعتقد أن حججنا من أجل الحرية والعدالة هي التي تكسب .. وعلينا جميعاً أن نشارك في هذا النضال . عندما سافرت من بريطانيا إلى بغداد في حافلة حمراء لندنية قال لي البعض في المغرب أنه في الصحراء قليل من المطر يحول الأرض .. كل ما ننتظره في العالم العربي هي تلك القطرات من الماء.
    • أحمد منصور: والعرب ينتظر تلك القطرات أيضا سؤالي الأخير عن عدد البريطانيين مسلمي بريطانيا الذين يقدرون بمليون وستة من عشرة نسمة تقريبا إلا أنهم ليس لهم ألا أربع مقاعد تقريبا في البرلمان البريطاني فقط في الوقت الذي أقلية أخرى مثل اليهود لها مقاعد كثيرة ما الذي ينبغي على مسلمي بريطانيا أن يفعلوه حتى يصبح لهم قوة تأثير في هذا المجتمع.
    •  جالاوي: أوشكنا أن ننتخب أول مرأة نائبة مسلمة وتلبس الحجاب ولها ثلاثة أولاد .. عالمة في النفس .. سلمى يعقوب .. وهي امرأة رائعة مسلمة لم تعرف هذه البلاد مثيلاص لها .. أوشكت على الفوز في برمنجهام .. وهي ثانية أكبر مدينة في بريطانيا .  المؤسف أننا لا نتوقع الكثير من المسلمين في مجلس النواب لأنهم لا يناصرون قضايا المسلمين بل قضايا توني بلير .. إنهم سيكونوا رجال توني بلير بين المسلمين وليس رجال المسلمين للتصدي لتوني بلير .. نحتاج لمسلمين في البرلمان البريطاني ولكننا نحتاج إلى الناس المناسبين الذين سيتحدثون باسم الجماهير لا أن يبرروا المجازر ضد المسلمين .. علينا أن نتحد كما فعلوا تحت الرابطة الإسلامية في بريطانيا وهي رابطة أساسية في بريطانيا التي إشتركت في مناهضة الحرب ومشروع التعاون معنا ..  يجب أن نكون يداً واحدة في بريطانيا . حققنا الكثير في بريطانيا من خلال هذه الوحدة ؛ الحركة المناهضة للحرب اليسارية ديمقراطية مع الشعب المسلم في بريطانيا .  في فرنسا لا يوجد هذا التعاون .. المسلمون هناك أضعف ، واليسار أضعف . علينا أن نتكاتف بين الجميع .. جميع المناهضين للحرب والإحتلال والصهيونية من أجل الحرية المدنية والحرية .. لو فعلنا ذلك فسوف نحرك الجبال.
    • أحمد منصور: جورج جالاوي زعيم حزب الإحترام البريطاني عضو مجلس العموم أشكرك شكراً جزيلاً على ما تفضلت به وأشكر ..  نحن والمشاهدين في انتظار معاركك القادمة لنتابعها أيضاً  كما أشكركم مشاهدينا على حسن متابعتكم .

    Email: gallowayg@parliament.uk

     

     
     
     صفحة للطباعة صفحة للطباعة             أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق



      block

    روابط ذات صلة

     

    · زيادة حول حوارات
    · الأخبار بواسطة admin


    أكثر مقال قراءة عن حوارات:
    جورج جالاوي

     
    block

    تقييم المقال

     

    المعدل: 3.66
    تصويتات: 3


    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    سيئ

     
    block

    خيارات

     


     
    المواضيع المرتبطة

    حوارات

    عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

    !!!WOW!!!50236 (التقييم: 1)
    بواسطة mmnum70132 في الأحد 23 -3- 2008
    (معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
    Hey. I'm from Zimbabve



    اسمك: Anonymous [ عضو جديد ]

    الموضوع:


    تعليق:

    HTML مسموح:
    <b> <i> <a> <em> <br> <strong> <blockquote> <tt> <li> <ol> <ul>

    أعلى



     

    الجمهورية اليمنية تلفون: 341924 فاكس: 342005 ص.ب: 2333 لدعم المؤسسة حساب رقم : 191520/101/06/00 بنك التضامن الإسلامي
    ---------------