اعتبر مدير أجهزة الاستخبارات في الشرطة الدنماركية لارس فيندسن في حديث مع صحيفة يلاندز بوستن ان احتمال وقوع اعتداءات في الدنمارك تزايد بعد قضية الرسوم الكاريكاتورية التي تعرضت التي تعرضت للنبي محمد .
المؤسسة : نحن ضد أي أعمال عنف ضد الدنمارك والعنف لم يحل أي قضية في العالم والعنف سيؤدي إلى خسارة المسلمين بالدرجة الأولى هناك . ونحن نعارض اعمال العنف والإرهاب ونرى أن أفضل حل مع الدنمارك هو الحوار وعلى السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي هناك في كوبنهاجن بذل جهودهم وفتح قنوات الحوار مع كافة الأحزاب الدنماركية بمافي ذلك الحزب اليميني المتطرف لتعريف الجميع بحقائق الإسلام وكذلك الصحيفة التي نشرت الكاريكاتيرات يجب فتح الحوار معها ودعوتها لزيارات ميدانية إلى بلاد العرب والمسلمين حتى تتعرف عن قرب على حقائق الإسلام فالإنسان عدو مايجهل .