المؤسسة : لا زال هذا المحرر يفهم حرية التعبير على طريقته ولا زال يرفض الربط بين الرسوم ومقتل خمسين شخصاً أثناء الاحتجاجات وكلهم من المسلمين ولا زال يرفض الوعد بعدم نشر تلك الرسوم مرة أخرى لأن ذلك يعني أن الإرهاب و التهديدات والعنف يمكن استخدامها لإسكات أصوات
المنتقدين !! ونحن نسأل هذا المحرر هل يمكن أن يقبل رسوم مماثلة لسيدنا عيسى عليه السلام وهو الذي رفض ذلك بحجة الإساءة إلى النبي عيسى عليه السلام ؟! وهل يقبل نشر رسوم مماثلة عن اليهود والصهيونية ؟! أم أن ذلك محرم بموجب القانون الأوروبي ؟ وهل يستطيع انتقاد الهولوكوست ؟! كل هذه القضايا تندرج تحت حرية التعبير فلماذا لا يجرؤ على نشرها ؟! إن العقل يدعو إلى وضع ضوابط للتمييز بين النقد والإسفاف وبين احترام عقائد الناس وفق الدستور وليس الاستخفاف بها . إن الجريدة مفلسة أيضاً وما تضع من رسوم يندرج في باب الانحطاط والإسفاف وليس الحوار فالحوار مثلا قد يكون حول علاقة الإسلام بالمسيحية وهل انتشر بالسيف ؟ وهل هناك تناقض بين القرآن والعلم ولماذا يعتنق الغربيون الإسلام أمثال روجيه جارودي وفانسنت مونتي وموريس بوكاي وغيرهم كثير من أبرز القادة والسياسيين الغربيين أمثال هوفمان السفير الألماني السابق .
كوبنهاجن (رويترز) -19/1/2007م
محرر : الرسوم الكاريكاتورية عن النبي محمد أثارت جدلا حيويا
بعدما يقرب من عام على الاحتجاجات العنيفة على الرسوم الكاريكاتورية التي تصور النبي محمد قال المحرر الذي كان اول من نشرها إنها أثارت جدلا حيويا بشأن اندماج الاسلام في الغرب.
وقال فلمنج روز المحرر الثقافي لصحيفة "يولاندس بوستن" يوم الاربعاء إنه نشر الرسوم البالغ عددها 12 رسما التي تصور النبي محمد دفاعا عن حرية التعبير ضد ما رأى أنه رقابة ذاتية على كل ما يمس الاسلام في الدنمرك وأوروبا.
وكانت الرسومات أثارت موجة من الاحتجاجات من جانب المسلمين في جميع أنحاء العالم لقي خلالها مالا يقل عن 50 شخصا حتفهم.
وقال روز في مؤتمر صحفي "تلك الرسومات لم تخلق أي واقع جديد بل انها أظهرت للعيان الواقع الموجود المتمثل في الاختلافات الثقافية المحظور مناقشتها في أوروبا."
ورفض روز الافصاح عما اذا كان سينشر تلك الرسومات مرة أخرى لكنه أضاف أنه لم يقبل وجهة النظر القائلة بأن الاحتجاجات التي أسفرت عن وقوع قتلى كانت نتيجة مباشرة لتلك الرسومات.
وكانت صحيفة "يولاندس بوستن" نشرت الرسومات في سبتمبر أيلول عام 2005 عن النبي محمد بما فيها رسم يصوره وقد حمل قنبلة في عمامته.
واندلعت المظاهرات الاحتجاجية في منطقة الشرق الاوسط وفي غيرها من مناطق العالم بصورة حادة في أواخر يناير كانون الثاني من العام الماضي حتى وصلت الى ذروتها في أوائل فبراير شباط.
وبادرت الصحيفة الى تقديم اعتذار عن الاهانة التي سببتها الرسومات لكنها قالت ان من حقها نشر أي مواد تراها حتى لو اعتبرها البعض مهينة لهم.
وقال روز "بالطبع فان رسما في صحيفة لا يساوي حياة انسان واحد لكنني لا أقبل الربط بصورة مباشرة بين رسوماتنا وبين مقتل أناس."
وأضاف أنه لو قال إنه لن ينشر تلك الرسومات مرة أخرى فسيوجه بذلك رسالة مفادها أن الارهاب والتهديدات والعنف يمكن استخدامها لاسكات أصوات المنتقدين.