في الفترة الأخيرة وفي ظرف معين وقعت في أيدينا مجموعة من الأوراق والكتب الخاصة جدا بهم وتخص بهائية اليمن تزيد عن الألفين وخمسمائة صفحه تقريبا متعلقة بمعتقداتهم الدينية وأفكارهم وطقوسهم وأهدافهم وتفسيرات رهيبة ومشينة للقران الكريم وتعاليمهم وتربية نشئهم ومخططاتهم والتوجيهات التي يتلقونها من دار الإنشاء بيت العدل الأعظم في إسرائيل، ومخطط سنوي لنشاطهم في اليمن وهو لعام 1996م كما تتضمن أوراقا تخص الجامعة البهائية وأوراقا متناثرة خاصة وقائمة بأسمائهم في اليمن حتى نهاية عام 1996م مستثنى منها ابنائهم وبناتهم واخوانهم واخواتهم الذين لم يكونوا قد تجاوزوا الثالثة والعشرين قبل عام 1996م وهم كثر وقد تجاوز الكثير منهم هذا السن بعد ذلك العام كما لم يرد بها أسماء المقيمين في جزيرة سقطرة.
كما توجد مذكرات عددها حوالي خمسون صفحة بخط واحدة من أهم نسائهم وقد كانت قبل عام 1992م احد زعماء البهائية التسعة في الإمارات وانتقلت برفقه زوجها إلى اليمن وهي شخص مهم هنا في محافلهم، تحتوي هذه المذكرات على الكثير من الأسماء البهائية في اليمن وتنقلاتهم المحفلية وتحركاتهم في اليمن واجتماعات محافلهم كما يوجد الكثير من الأوراق تتعلق بشئونهم المختلفة، ما سبق ذكره باللغات الفارسية والعربية والإنكليزية.
هذه الأوراق تخص المدعو حامد كمالي وزوجته الهام كمالي(زراعي) وهو ايراني الأصل يحمل أكثر من جواز منها الجواز اليمني وهو ابن الميرزاخان كمالي المعروف لدى البهائية في أنحاء العالم بفاتح جزيرة سقطرة وفارس البهاء. المذكور يعمل هنا في جنسيات مختلفة تنفيذا لمخطط خطير بعيد النظر، طويل المدى غالبا مرتبط بمعتقدات دينية خاصة بهم ولا يخلو من أهداف دنيوية. البهائيون المهاجرون إلى اليمن والمقيمين بها ملمين إلمام كامل بكل ما يتعلق بعلم النفس ويخضعون لتدريبات ودورات عقليه وذهنية ونفسيه مكثفه قبل قدومهم كتلك التي يخضع لها الجواسيس ورجال المخابرات ورجال المهمات الخاصة.
البهائيون الموجودون في اليمن يروجون لدولة إسرائيل ومخططاتها بين موظفيهم وفي جلساتهم بين اليمنيين كلما سنحت الفرصة لذلك وبأساليب ودودة وبقدرات اقناعية ماكرة يحاولون مثلا إقناع الذين حولهم بأن القدس يجب أن تظل لليهود وعلى المسلمين أن يقتنعوا بذلك وهذا قمة العدل والإنصاف وهم مستعدون لتقديم كل العون وبكل الوسائل لإسرائيل كنوع من رد الجميل لأنها تقدم لهم بدورها كل التسهيلات في مقرهم الرئيسي وقبلتهم على جبل الكرمل بإسرائيل.
ولا يخفى على مطلع التاريخ وصراعات الأمم والأديان خلال القرنين الماضيين أن البهائية صنيعة اليهود والاستعمار الغربي.
وحتى اليهود أنفسهم بداوا يخشون البهائية خوفا من أن ينقلب السحر على الساحر. بعد أن صار البهائية يتكاثرون حول العالم وينتشرون في مائتي دولة وتقوى شوكتهم ويحظون برعاية من قبل أمريكا وأوربا فحددت ثمانمائة إقامة لثماثمائة شخص فقط من البهائية في إسرائيل ومنهم زعماء البهائية وآخرون ليرعوا شئونهم ومنشآتهم الدينية والاقتصادية. فما بالنا نحن أحفاد الفاتحين الاوائل وأبناء بلد الإيمان والحكمة الذين أعزنا الله بالإسلام لصبحنا في غفلة وسبات عميق بل نستقبل ألد أعداءنا في عقر دارنا وبأيد مفتوحة ووجوه باشة.
لا نبالغ بل نقلل من شأنهم أن ذكرنا أن أكثر من 25% من التقارير المسيئة لليمن سياسيا واجتماعيا ودينيا واقتصاديا وغيرها والتي ترسل إلى المنظمات الدولية وربما إلى دول مصدرها بهائية اليمن الموجودون في القائمة التي ضمن الأوراق مضاف إليهم أولادهم وبناتهم واخوانهم واخواتهم الذين تجاوزوا سن 23 بعد عام 1996م (( غير مسجلين بالطبع في قائمة 1996م والطلبة البهائيون القادمون إلى الجامعات اليمنية والدليل على ذلك مواقع بهائية اليمن على الانترنت والتي تعبأ موادها من رسائل هؤلاء وقد سجلنا بعض ذلك في أقراص مرنة مرفقة بالأوراق من بعض مواقعهم الموجودة على الإنترنت بالطبع تبث من خارج اليمن وما خفي كان أعظم.
المهاجرين البهائيين إلى اليمن أخطر على الإسلام واليمن من غيرهم من جواسيس وعملاء ومبشرين للمسيحية لسهولة اختراقهم للمجتمع واختلاطهم بأفراده ولقصور المعرفة لدى الغالبية من أبناء بلادنا عن ماهية البهائية وقد صدمنا بل صعقنا مؤخرا عندما بدأنا نناقش البعض من ابناء بلدنا عن البهائية ومنهم مثقفون على درجة عالية من الوعي وآخرون على قدر عالي من الفقه الديني فالجميع يعتقدون إن البهائية مذهب متفرع من الدين الإسلامي كالإسماعيلية وغيرها. السبب الآخر أن اغلبهم من الجنسية الإيرانية مما يوحي لليمنيين أنهم من المسلمين إلا عندما يعترف المبلغ برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وذلك لأنهم لا يستطيعون إثبات رسالة صاحبهم إلا من خلال القران في تفسيرات محرفة قبيحة وبشعة وفاجرة للقرآن وبعد ذلك يخبروه انه برسالة البهاء انتهى الإسلام والآن يبدأ دين الختام وهو دين البهائية الذي يجب أن يدين به العالم اجمع وهذا يتأثر به غير المسلمين في اليمن، كذلك لإتقانهم اللغة العربية وبلهجات خليجية أحيانا.
علما أنهم يحفظون التوراة والإنجيل بل وفلسفات الديانات الوثنية كالبوذية والكونفوشيوسيه وغيرها.
نرغب بتسليم الأوراق والكتب التي بحوزتنا لأحد اثنين الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر أمين عام التجمع اليمني للإصلاح أو الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس الشورى للتجمع اليمني للإصلاح وذلك لعدة أسباب منها:-
· أن نكون قد أبرأنا ذمتنا أمام الله سبحانه وتعالى وأسلمناها لمن نحن على يقين أنه مسئول وهما من الغيورين على الدين والوطن وبهذا أرحنا أنفسنا من تأنيب ضمائرنا وإحساس دائم بالذنب تجاه ديننا ووطننا طالما رافقنا سنوات طوال، ولكن لم يكن بأيدينا ما يدل على هؤلاء القوم ونشاطاتهم التدميرية ضد الدين والوطن.
· السبب الآخر أن ننجوا من أية مسائلة قانونية إن أخذت هذه الأوراق والكتب سلمناها لأولياء أمر في هذا البلد وقائمين على الدين فالأول رئيس مجلس النواب وشيخ مشائخ اليمن والآخر واحد من أهم علماء اليمن إن لم يكن الأهم على الإطلاق.
· نضمن بذلك أن الأوراق وقعت بين أياد قادرة على فعل شيء ضد هؤلاء الناس ولو في المستقبل وأنها لن تضيع في ادراج المكاتب أو دهاليز السياسة أو منعطفات التقصير والتهاون واللامبالاة التي أصبحت إحدى سماتنا للأسف كمسلمين في هذا الزمن.
نعلم أنكم حريصين كل الحرص على الوطن وشديدي الغيرة على الدين الإسلامي الحنيف ولكن نذكر (إن الذكرى تنفع المؤمنين) بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشير نحو الشرق تجاه فارس (الشر يأتي من هناك) وحتى لا يصبح الكثير من أحفادنا عبارة عن شراذم من البهائية الكفار الفجار وحتى لاتسألون من الله يوم الحساب العظيم إن التمهيد لدولة الدجال مر من بين أيديكم وتحت أسماعكم وأبصاركم فافسحتم له الطريق ولم تفعلوا شيئا.
ومثلما تعلمون إن ما حدث ويحدث لنا كمسلمين في أصقاع الأرض ومنذ أمد بعيد وكل الهزائم التي منينا بها ولا زلنا هو نتيجة التهاون بما يخططه ويضمره لنا الآخر والاعتقاد بأننا أصبحنا في مأمن من مكرهم ولكن هيهات هيهات. كذلك نتيجة للتقصير في الرد على الآخر والذي أصبح يكيد لنا ويضربنا في عقر دارنا وهذا ما يحدث في كل بلاد المسلمين.
ونحن على يقين أن يمن الإيمان والحكمة بها رجال أشداء على الكفار رحماء بينهم لا يخشون في الحق لومة لائم.
إن لم نوصل ما لدينا ليس فينا خير وإن لم تنصتوا أو تفعلوا شيئا فلا خير فيكم.
بهذا أبرأنا ذمتنا أمام الله سبحانه وتعالى، والله المستعان وعليه التكلان، اللهم هل بلغنا الله فاشهد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، عليها نحيا وعليها نموت وعليها نبعث يوم الدين آمين يارب العالمين.